الصفحة الرئيسة  |   مهندس نووي  |  مرشد سياحي  |  كاتب  |  فنان  |  مناشط ثقافية  |  مناشط إذاعية  |  عضويات  |  البوم الصور  |  إتصل بي

 

 

 

 

 

 

   

    آثار اكتشفتها

    مقبرة طرابلس البروتستانتية

    أقدم مدرسة زراعية ليبية ج1

    أقدم مدرسة زراعية ليبية ج2

    بيت السفير الأسباني   

    أول فندق قرقارشي

    سور  أعطى اسم 5 أحياء  

    أثر لم يسجل بعد

    المعرض الأثري

    دراسة تكتب وتنشر لأول مرة

    الولي حفيد الفرسان

 

    مواقع أثرية اكتشفتها

    المكان الأخير لفيلادلفيا

٠  قصة 7 قلاع أثرية مفقودة

  

    آثار ساهمت في حمايتها

    آثار الليبي البلجيكي
    أشباح حول جامع الشبح
    نظرة بعض شيوخنا إلى آثارنا
    بيت المال مرة أخرى

 

    مشاريع سياحية قدمتها

    مشروع طرابلس الثقافية

    أهمية الطراز الطرابلسي

    تأثيث الشوارع ثقافياًً

 

 قصة 7 قلاع أثرية مفقودة

  • من الخرائط العثمانية والإيطالية القديمة التي لدي بدا لي واضحاً أن طرابلس الغرب قبل الاحتلال الإيطالي المعاصر لها في 1911 كانت تحيط بها من ضمن ما يحيط بها 7 قلاع عسكرية كبيرة تبرز منها مدافع ميدان من غربها إلى جنوبها إلى شرقها، تحيط بها كما يحيط السوار بالمعصم.

  • في أوقات فراغي بذلت فعلاً جهداً كبيراً لإيجاد هذه القلاع، وقد نجحت بعد سنوات في اكتشاف 3 منها، لكن لا يذهب تفكيرك بعيداً وتظن أنها باقية كما هي بذات شكلها الطبيعي، بالطبع لا، إذ أنني لم أكتشفها إلا بصعوبة، فقد تعرضت - للأسف - إلى جهود الجهلة بقيمتها فاختفت تحت طبقات من الملاط والطوب الحديث.

  • عزائي الوحيد هو أنه إذا توفرت النية الصادقة لدى مصلحة الآثار وباستثمار أحدث وسائل الترميم المتوفرة اليوم من الممكن إعادة هذه القلاع إلى حالتها الأصلية لتضاف إلى المواقع الأثرية السياحية الثقافية النادرة التي لا شك ستفخر بها طرابلس الغرب.

  • على العكس من هذا التفاؤل أثبتت لي جهودي ذاتها أن القلاع الـ4 الباقية لم تعد موجودة، يبدو أنها أزيلت كلها في العهد الإيطالي، اختفت هكذا ببساطة من الوجود في العهد الإيطالي بالرغم من أنها كلها عتيقة يعود بعضها إلى العهد الروماني ذاته!

  • بتاريخ 21/03/2001 بدأت بالتعريف بآثار طرابلس المجهولة تقريباً خارج مدينتها القديمة عبر عمود أسبوعي بعنوان عمود أثري في صحيفة الشمس التي تصدرها الهيئة العامة للصحافة الليبية بدءاً من العدد 2360 واستمر لأكثر من سنة ونصف، وتجد في الارتباطات يمينك في هذه الصفحة نماذج من بعض مقالات هذا العمود.

  • من ضمن ما كتبت في هذا العمود تعريف مختصر جداً بالقلاع الـ4 الباقية:

  • يمكنك أن تضغط على اسم هذه القلاع أعلاه لتقرأ ما كتبته عنها في عمود أثري، لكنني لم أضع لك ما كتبته عن قلعة النصرتية، إذ ثبت لي فيما بعد أنه ناقص كثيراً بعد أن تحصلت على معلومات وخرائط قديمة جديدة.

  • لكن لا تتسرع في الحكم ولا يذهب تفكيرك بعيداً، سارعت بإضافة هذه الإضافة في الجزء 31 من ذات هذا العمود، الجزء الذي نشر في العدد 2540 الصادر بتاريخ 17/01/2001، وتفادياً لإرباكك بقراءة معلومات ناقصة في مكان ثم قراءة تصحيحاتها في مكان آخر فضَّلت أن تقرأ القصة الكاملة المدعمة بالصور والمخططات التي لم تنشر في السابق في مكان واحد سيكون إن شاء الله فصل كامل من فصول أحد كتابين أعمل عليهما هذه الأيام ستعرف تاريخ صدورهما من خلال صفحة إعلانات هذا الموقع، أضغط هنا لتذهب إلى هذه الصفحة مباشرة وتعرف إن كان قد صدرا أم لا.

  • هذا بالنسبة للقلاع الـ3 الباقية وموقع إحدى القلاع المزالة، فماذا عن مواقع القلاع الـ3 الباقية؟ هل تم كشفه؟ هل فوقه بيت؟ جامع؟ أم حديقة؟ ثم ماذا عن شكلها؟ وهل تتوفر لنا صور لها أو حتى مخططات؟ 

  • في الواقع وصلت إلى مواقع هذه القلاع وكتبت القصة المفصلة لإكتشاف كل واحدة منها إضافة إلى ما يوجد عليها الآن، كما أنني نجحت في الحصول على بعض المخططات والصور القديمة لها! إلا أنني لم أنشر أي من هذه القصص حتى الآن، كما لا أنوي نشرها في هذه الصفحة أيضاً لسبب بسيط: أود أن أستبقي متعة قراءتها هي كذلك في أحد كتابين أعمل عليهما هذه الأيام ستعرف تاريخ صدورهما من خلال صفحة إعلانات هذا الموقع، أضغط هنا لتذهب إلى هذه الصفحة مباشرة وتعرف إن كان قد صدرا أم لا.

 

 

 

 

لأفضل تصفح استخدم Internet Explorer 6.0 ودقة شاشة 800×600

Designed by PlanetDG.com, all rights reserved to the owners © 2003