الصفحة الرئيسة  |   مهندس نووي  |  مرشد سياحي  |  كاتب  |  فنان  |  مناشط ثقافية  |  مناشط إذاعية  |  عضويات  |  البوم الصور  |  إتصل بي

 

 

 

 

 

 

 

    آثار اكتشفتها

    مقبرة طرابلس البروتستانتية

    أقدم مدرسة زراعية ليبية ج1

    أقدم مدرسة زراعية ليبية ج2

    بيت السفير الأسباني   

    أول فندق قرقارشي

    سور  أعطى اسم 5 أحياء  

    أثر لم يسجل بعد

    المعرض الأثري

    دراسة تكتب وتنشر لأول مرة

    الولي حفيد الفرسان

 

    مواقع أثرية اكتشفتها

    المكان الأخير لفيلادلفيا

    قصة 7 قلاع أثرية مفقودة

      

    آثار ساهمت في حمايتها

    آثار الليبي البلجيكي
    أشباح حول جامع الشبح
    نظرة بعض شيوخنا إلى آثارنا
    بيت المال مرة أخرى
 

    مشاريع سياحية قدمتها

    مشروع طرابلس الثقافية

    أهمية الطراز الطرابلسي

    تأثيث الشوارع ثقافياً

 

  مُرشِد سياحي:

صورة جماعية لغالبية الذكور المشاركين في هذه الدورة، حيث جرت العادة على أن

تمتنع الكثير من الفتيات الليبيات على المشاركة في صور جماعية مع الشباب

  • مساء 27/04/1999 قدمت محاضرة ضمن الموسم الثقافي السنوي لـمشروع تنظيم وإدارة المدينة القديمة بطرابلس تُعَدُّ خلاصة لأول دراسة علمية شاملة قمت بها شخصياً لموقع أثري بطرابلس الغرب هو مقبرة طرابلس البروتستانتية، للمزيد من المعلومات حول هذه المحاضرة وهذا الموقع وعلاقتي به أنقر على الارتباط الذي يحمل اسمه في يمينك  أو  أعلاه في هذه الفقرة.

  • مساء 02/08/1999 شاركت في حلقة النقاش علاقة الفنون بعملية الجذب السياحي التي نظَّمها النادي الليبي للسيارات والرحلات.

  • مساء 27/03/2000 وبصفتي عضو المجموعة الوطنية لحماية المباني التاريخية شاركت بمحاضرة بعنوان فوائد عديدة للآثار غير السياحة في حلقة النقاش التي نظمتها المجموعة بعنوان  ترميم وإعادة تأهيل المباني التاريخية بمقر جمعية المهندسين العلمية بطرابلس الغرب.

  • مساء 04/04/2000 شاركت بمحاضرة بعنوان مدرسة الفنون والصنائع أثر ليبي 8 مرات في حلقة النقاش التي نظمتها  مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية بمقرها بطرابلس الغرب بعنوان: عراقة وآفاق مستقبلية.

  • عبر العدد 578 من صحيفة الشط التي تصدرها اللجنة الشعبية للإعلام والثقافة بطرابلس الغرب الصادر بتاريخ 17/07/2001 تقدمت بمقترح سياحي ثقافي إلى لجنة تطوير وتجميل المدينة بشعبية (بلدية) طرابلس بعنوان أهناك أهمية للطراز الطرابلسي؟ هدفت من خلاله ترسيخ الطراز المعماري الطرابلسي الأصيل في معمار المدينة، سواء بتعديل الحالي أو الحرص على تقيد تلك التي لم تبن بعد به.

  • إذا أردت قراءة هذا المقترح إما أن تضغط على اسمه في الفقرة أعلاه أو على ارتباطه يمينك في هذه الصفحة.

  • عبر العدد 580 من صحيفة الشط التي تصدرها اللجنة الشعبية للإعلام والثقافة بطرابلس الغرب الصادر بتاريخ 07/08/2001 تقدمت بمقترح سياحي ثقافي آخر إلى لجنة تطوير وتجميل المدينة بشعبية (بلدية) طرابلس بعنوان تأثيث الشوارع ثقافيا هدفت من خلاله ترسيخ فكرة توزيع نصب تذكارية لرواد النهضة والثقافة الليبية إضافة إلى مجسمات لرموز عاداتنا وتقاليدنا الصحية الجميلة.

  • إذا أردت قراءة هذا المقترح إما أن تضغط على اسمه في الفقرة أعلاه أو على ارتباطه يمينك في هذه الصفحة.

  • مساء 08/01/2003 قدمت محاضرة ضمن الموسم الثقافي السنوي لـمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية تعَدُّ خلاصة لأول دراسة علمية شاملة قمت بها شخصياً لموقع أثري بطرابلس الغرب هو مقبرة طرابلس البروتستانتية  http://www.libsc.org/lsc/lsc-010-5.htm  حضرها عدد كبير من المهتمين على رأسهم القائم بأعمال سفارة دولة الكويت في ليبيا السيد فهد المشاري الظفيري.

 

القائم بأعمال سفارة دولة الكويت في ليبيا السيد فهد المشاري الظفيري في مقدمة الحضور

عرض اللوحات المصاحبة للمحاضرة

  • لمزيد من المعلومات حول هذه المحاضرة وهذا الموقع وعلاقتي به أنقر على الارتباط الذي يحمل اسمه في يمينك  أو  أعلاه في هذه الفقرة.

  • قامت بتغطية فعاليات هذه المحاضرة إذاعة شعبية طرابلس المحلية قبل وبعد انعقادها

  • بتاريخ 11/01/2003 غطت جريدة البيان التي تصدر من إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة خبر هذه المحاضرة في عددها الصادر  اليوم وعلى موقعها بشبكة المعلومات الدولية والذي يمكن تصفحه من خلال العنوان الإلكتروني: http://www.albayan.co.ae/albayan/2003/01/11/mnw/20.htm.

  • أعيد نشر هذا الخبر في الصفحة الأولى  من موقع الهندسة نت، الموقع الرسمي لطلبة كلية الهندسة جامعة الفاتح طرابلس ليبيا، أنقر هنا لتذهب إلى صفحة هذا الخبر.

  • بتاريخ 01/02/2003 أفردت صفحة متابعات من مجلة المقتطف الشهرية الثقافية الإلكترونية على شبكة المعلومات الدولية في عددها الـ 22 الصادر في هذا اليوم تغطية إخبارية شاملة عن هذه المحاضرة يمكن تصفحها من خلال العنوان الإلكتروني: http://www.tioeb2.4t.com/no_22/04_follows.htm.

  • صباح 27/04/2000 استضافني البرنامج المسموع التحليلي المرآة الذي تبثُّه أسبوعياً الإذاعة الليبية المسموعة والذي يعده ويقدمه الإعلامي الليبي الكبير ومراسل قناة العربية الفضائية في ليبيا وزميل الدراسة الجامعية: حسام الدين التائب في حلقة خاصة هدفت إلى التعريف بقانون الآثار الليبي.

  • صباح 27/08/2000 قدمت لأمين اللجنة الشعبية لشعبية طرابلس (عميد بلدية طرابلس) دراسة مفصلة عن آثار طرابلس خارج مدينتها القديمة – أي المجهولة ولم تلق الاهتمام الذي تستحقه من قبل أجهزة الدولة ذات العلاقة – باسم مشروع طرابلس الثقافية شمل قائمة بهذه الآثار وأهميتها مع مقترحات لإعادة توظيفها في مشاريع ثقافية وفنية جديدة، وقد حفظ كتاب هذا المشروع لدى الشعبية تحت رقم 562.

  • للمزيد من المعلومات عن هذا المشروع ودوري فيه أنقر على اسمه في الفقرة أعلاه أو على ارتباطه يمينك في هذه الصفحة.

  • مساء يوم 28/05/2002 قدمت محاضرة ضمن الموسم الثقافي السنوي لـمشروع تنظيم وإدارة المدينة القديمة بطرابلس بعنوان دور الإشعاع في الدراسات الأثرية والتاريخية.

  • بتاريخ 01/06/2002 أفردت صفحة متابعات من مجلة المقتطف الشهرية الثقافية الإلكترونية على شبكة المعلومات الدولية في عددها 14 الصادر  بهذا اليوم تغطية إخبارية عن هذه المحاضرة والتي يمكن تصفحها من خلال العنوان الإلكتروني: http://www.tieob2.4t.com/almoqtatef/almoqtatef-0014.htm.

  • نشرت صحيفة الشط التي تصدرها اللجنة الشعبية للإعلام والثقافة بطرابلس الغرب تغطية شاملة عن هذه المحاضرة في عددها 619 الصادر بتاريخ 26/06/2002.

  • مساء 08/01/2003 قدمت محاضرة ضمن الموسم الثقافي السنوي لـمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية تعَدُّ خلاصة لأول دراسة علمية شاملة قمت بها شخصياً لموقع أثري بطرابلس الغرب هو مقبرة طرابلس البروتستانتية  http://www.libsc.org/lsc/lsc-010-5.htm  حضرها عدد كبير من المهتمين على رأسهم القائم بأعمال سفارة دولة الكويت في ليبيا السيد فهد المشاري الظفيري.

 

القائم بأعمال سفارة دولة الكويت في ليبيا السيد فهد المشاري الظفيري في مقدمة الحضور

عرض اللوحات المصاحبة للمحاضرة

  • قامت بتغطية فعاليات هذه المحاضرة إذاعة شعبية طرابلس المحلية قبل وبعد انعقادها

  • بتاريخ 11/01/2003 غطت جريدة البيان التي تصدر من إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة خبر هذه المحاضرة في عددها الصادر  اليوم وعلى موقعها بشبكة المعلومات الدولية والذي يمكن تصفحه من خلال العنوان الإلكتروني: http://www.albayan.co.ae/albayan/2003/01/11/mnw/20.htm.

  • أعيد نشر هذا الخبر في الصفحة الأولى  من موقع الهندسة نت، الموقع الرسمي لطلبة كلية الهندسة جامعة الفاتح طرابلس ليبيا، أنقر هنا لتذهب إلى صفحة هذا الخبر.

  • بتاريخ 01/02/2003 أفردت صفحة متابعات من مجلة المقتطف الشهرية الثقافية الإلكترونية على شبكة المعلومات الدولية في عددها 22 الصادر في هذا اليوم تغطية إخبارية شاملة عن هذه المحاضرة والتي يمكن تصفحها من خلال العنوان الإلكتروني: http://www.tioeb2.4t.com/no_22/04_follows.htm.

  • في الفترة من 26/06 إلى 08/07/2004 أقمت معرضي الشخصي الأول للصور الشمسية بعنوان ليبيا التي لم ترها بداخل قاعة عرض دار حسن الفقيه حسن للفنون (القنصلية الفرنسية القديمة سابقاً) الكائنة بزنقة الفرنسيس، خلف نادي باب البحر الرياضي، قرب القوس الرومانية الأثرية، في حي باب البحر بمدينة طرابلس القديمة حضره عدد كبير من الفنانين والنقاد والمهتمين بالسياحة والثقافة في بلادنا، تفرج على بعض صور هذا المعرض وحفل افتتاحه واقرأ ما قاله العديد من زواره والصحف العربية بالضغط على اسمه أعلاه.

  • أستعد حالياً لإقامة معرضي الشخصي الثاني للصور  الشمسية ستعرف مكانه وزمانه من خلال صفحة إعلانات هذا الموقع، أضغط هنا لتذهب إلى هذه الصفحة مباشرة وترى إن كان قد علق الإعلان عن هذا المعرض أم لا!

 

آثار إكتشفتها:

  • بلا مبالغة  كنت:

    • أول من يكتشف أو يشير إلى أثرية أكثر من موقع أثري بطرابلس الغرب وضواحيها.

    • أول من يكتب عنها في أكثر من مطبوعة عربية إضافة إلى كتب هي الآن تحت النشر  أو في طريقها إلى ذلك.

    • أعتز كثيراً بأنني أنا من جعلها تسجل بمصلحة الآثار الليبية كآثار ليبية يحميها قانون الآثار الليبي.

  • سأعطي فكرة واضحة عن هذه المواقع من خلال الارتباطات يمينك في هذه الصفحة، إلا أنني قبل ذلك أود أن أوضح ما يلي:

  • بالطبع لست مكتشف الآثار الليبي الوحيد ولن أكون الأخير، كما أن هناك آثار طرابلسية أخرى ساهم الكثير من الليبيين الهواة والمتحمسين من غير المتخصصين في الكشف والكتابة عنها.

  • الاكتشفات المذكورة هنا هي - حتى الآن - في طرابلس الغرب وضواحيها خارج مدينتها القديمة، إلا أن هذا لا يعني أنني مُتَعَصِّب لهذه المدينة ولن أهتم بالآثار الليبية الأخرى، فعلى الرغم من أنني من سكانها ومن عائلتين - من جهة الأب والأم - تعيش فيها منذ مئات السنين إلا أنني أشعر بانجذاب إلى أي أثر إسلامي، ناهيك الليبي، إن التعصب ظاهرة ليست فقط مخالفة للإسلام بل هي أوضح علامات التخلف الحضاري والفكري الذي أعتقد أنني بعيد جداً عنه.

  • هي إذاً خطوة أولى حينما أعرض آثار طرابلس الغرب غير المعروفة، ولا سبب في ذلك إلا لأنها الأقرب من باقي الآثار الليبية لمسكني والأسهل في الوصول إليها وذات الميزانية الأقل! لكن ما أن أنتهي منها سأبدأ بالتعريف بالآثار الليبية الأخرى التي وفقني الله إما في الكشف عنها أو عن أثريتها.

  • كل هذه الاكتشافات  التي ستقرأ عنها هنا اعتبرتها أثرية بناءاً على تعريف الأثر في قانون الآثار الليبي رقم 3 لسنة 1995 ولائحته التنفيذية.

  • كل هذه الإكتشافات قمت بها لوحدى، طواعية، دون تكليف من أي جهة، في أوقات فراغي، ولإشباع فضولي الشخصي أولاً ثم لتعريف أهل هذا العصر بها والأجيال القادمة بها طالما أن الجهات التي من المفترض أن تقوم بهذا الدور لم تقم به في الوقت الذي عملت فيه أنا.

  • لم أستلم من أي أحد أو أي جهة كانت أي مكافأة! لا مالية ولا معنوية ولا أي رسالة شكر، حقيقة من الضروري أن يعرف الجميع بها حتى لا يذهب تفكير البعض إلى أبعاد غير حقيقية.

  • الدعم الفعلي الحقيقي الذي حصلت عليه في جهودي هذه هو دعم معنوي أتاني من أناس لا أعرفهم ولم ألتق بهم قبلاً، إنهم  قراء مقالاتي التي أكتبها حينما ألتقيهم في المناسبات العامة أو الخاصة، هم وحدهم من وجدت فيهم الكلمة الصادقة والمشجعة، ولولا هؤلاء ما استمرت لدي الرغبة في الاستمرار في عملي هذا، فشكراً لهم جميعاً.

  • من المؤسف أن بعض المسؤولين التقفوا بعض من جهدي هذا فأعابوه أو استثمروه دون أي إشارة لإسمي وكأنهم أصحاب الاكتشاف ذاته، على أي حال إذا كانوا من غير أحفاد القراصنة عليهم مراجعة أنفسهم أمام خالقهم سريعاً!

  • مشكلة هؤلاء أنهم لا يعيشون عصرهم، فقد انتهت أيام تغفيل الناس بوجود الصحافة المكتوبة وشبكة المعلومات الدولية التي بإمكانها إثبات حق كل ذي حق وفضح باطل كل ذي باطل، خصوصاً بعد مرور عشرات السنين، فكم من حقائق ظهرت لنا اليوم لأناس ظلموا وكم من حقائق ظهرت لنا اليوم لأناس بجلوا فوضعنا سيرتهم في سلة المهملات دون أي أسف.

  • غالبية هذه المكتشفات نشرتها لأول مرة في صحيفة الشط التي تصدرها اللجنة الشعبية للإعلام والثقافة بطرابلس الغرب وضمن عمود أثري الأسبوعي الذي كتبته لصحيفة الشمس التي تصدرها الهيئة العامة للصحافة الليبية في الفترة من 21/03/2001 إلى 11/09/2002، أي أنها مسجلة باسم صاحبها في مستندات رسمية!

  • ستقرأ قصة كشفي لهذه الآثار من خلال ما كتبته عنها في هاتين الصحيفتين وذلك بالنقر على ارتباطاتها إلى يمينك في هذه الصفحة، إلا أنه ليكن في علمك أن هذه المقالات هي مجرد مواضيع مختصرة بلا صور ستتحول بإذن الله إلى كتابين يحملان المعلومات المفصلة عن هذه الآثار إضافة إلى كل آثار طرابلس الغرب خارج مدينتها القديمة مدعمان بعشرات الصور والخرائط التي لم تنشر في السابق.

  •  ستعرف تاريخ صدور هذين الكتابين من خلال صفحة إعلانات هذا الموقع، أضغط هنا لتذهب إلى هذه الصفحة مباشرة لتعرف إن كانا قد صدرا أم لا.

  • إذاً لك الخيار: إما أن تنتظر صدور هذين الكتابين لتستمتع بالقصة الكاملة وإما أن تتسلى بالمعلومات المختصرة التي تحويها هذه الارتباطات!

 

 

 

 

لأفضل تصفح استخدم Internet Explorer 6.0 ودقة شاشة 800×600

Designed by PlanetDG.com, all rights reserved to the owners © 2003