-
بالطبع لست مكتشف
الآثار الليبي الوحيد ولن أكون الأخير، كما أن هناك آثار طرابلسية
أخرى ساهم الكثير من الليبيين الهواة والمتحمسين من غير المتخصصين
في الكشف والكتابة عنها.
-
الاكتشفات المذكورة
هنا هي - حتى الآن - في طرابلس الغرب وضواحيها خارج مدينتها
القديمة، إلا أن هذا لا يعني أنني مُتَعَصِّب لهذه المدينة ولن أهتم
بالآثار الليبية الأخرى، فعلى الرغم من أنني من سكانها ومن عائلتين
- من جهة الأب والأم - تعيش فيها منذ
مئات السنين إلا أنني أشعر بانجذاب إلى
أي أثر إسلامي،
ناهيك الليبي، إن التعصب ظاهرة ليست فقط مخالفة للإسلام بل هي أوضح
علامات التخلف الحضاري والفكري الذي أعتقد أنني بعيد جداً عنه.
-
هي إذاً خطوة أولى
حينما أعرض آثار طرابلس الغرب
غير المعروفة،
ولا سبب في ذلك إلا لأنها الأقرب من باقي الآثار الليبية لمسكني
والأسهل في الوصول إليها وذات الميزانية الأقل! لكن ما أن أنتهي
منها سأبدأ بالتعريف بالآثار الليبية الأخرى التي وفقني الله إما
في الكشف عنها أو عن أثريتها.
-
كل هذه الاكتشافات
التي ستقرأ عنها هنا اعتبرتها أثرية بناءاً على
تعريف الأثر في
قانون الآثار الليبي رقم 3 لسنة 1995 ولائحته التنفيذية.
-
كل هذه الإكتشافات
قمت بها لوحدى، طواعية، دون
تكليف من أي جهة، في أوقات فراغي، ولإشباع فضولي الشخصي
أولاً ثم لتعريف أهل هذا العصر بها والأجيال القادمة بها طالما أن
الجهات التي من المفترض أن تقوم بهذا الدور لم تقم به في الوقت
الذي عملت فيه أنا.
-
لم أستلم من أي أحد
أو أي جهة كانت
أي مكافأة! لا مالية ولا معنوية ولا أي رسالة شكر، حقيقة من الضروري أن يعرف الجميع بها حتى لا يذهب تفكير البعض
إلى أبعاد غير حقيقية.
-
الدعم
الفعلي الحقيقي الذي
حصلت عليه في جهودي هذه هو دعم معنوي أتاني من أناس لا أعرفهم ولم
ألتق بهم قبلاً، إنهم قراء مقالاتي التي أكتبها حينما
ألتقيهم في المناسبات العامة أو الخاصة، هم وحدهم من وجدت فيهم
الكلمة الصادقة والمشجعة، ولولا هؤلاء ما استمرت لدي الرغبة في
الاستمرار في عملي هذا، فشكراً لهم جميعاً.
-
من المؤسف أن بعض
المسؤولين التقفوا بعض من جهدي هذا فأعابوه أو استثمروه دون أي إشارة لإسمي
وكأنهم أصحاب الاكتشاف ذاته، على أي حال إذا كانوا من غير أحفاد
القراصنة
عليهم مراجعة أنفسهم أمام
خالقهم سريعاً!
-
مشكلة هؤلاء أنهم لا
يعيشون عصرهم، فقد انتهت أيام تغفيل الناس بوجود الصحافة المكتوبة
وشبكة المعلومات الدولية التي بإمكانها إثبات حق كل ذي حق وفضح
باطل كل ذي باطل، خصوصاً بعد مرور عشرات السنين، فكم من حقائق ظهرت
لنا اليوم لأناس ظلموا وكم من حقائق ظهرت لنا اليوم لأناس بجلوا
فوضعنا سيرتهم في سلة المهملات دون أي أسف.
-
غالبية
هذه المكتشفات نشرتها
لأول مرة في صحيفة
الشط التي تصدرها
اللجنة
الشعبية للإعلام والثقافة بطرابلس الغرب وضمن
عمود أثري الأسبوعي الذي كتبته لصحيفة
الشمس
التي تصدرها
الهيئة
العامة للصحافة
الليبية في الفترة من 21/03/2001 إلى 11/09/2002، أي أنها مسجلة
باسم صاحبها في مستندات رسمية!
-
ستقرأ قصة كشفي لهذه
الآثار من خلال ما كتبته عنها في هاتين الصحيفتين وذلك بالنقر على ارتباطاتها إلى يمينك في هذه الصفحة، إلا أنه
ليكن في علمك أن هذه المقالات هي مجرد مواضيع مختصرة بلا صور ستتحول بإذن الله إلى
كتابين يحملان المعلومات المفصلة عن هذه الآثار إضافة إلى كل آثار
طرابلس الغرب خارج مدينتها القديمة مدعمان بعشرات الصور والخرائط
التي لم تنشر في السابق.
-
ستعرف
تاريخ صدور هذين الكتابين من خلال صفحة إعلانات هذا الموقع، أضغط
هنا لتذهب إلى هذه الصفحة مباشرة لتعرف إن كانا قد صدرا أم لا.
-
إذاً لك الخيار: إما أن تنتظر صدور
هذين الكتابين لتستمتع بالقصة الكاملة وإما أن تتسلى بالمعلومات
المختصرة التي تحويها هذه الارتباطات!