-
من أجل بيئة أفضل وأجمل
لمجتمعنا الناهض، ومن أجل المحافظة على المحيط الطبيعي والعمراني،
وحرصاً على نشر الوعي البيئي في الأوساط الإجتماعية، وتشجيعاً لروح
الإصلاح والنقد للحماية من التلوث بأنواعه، وجذباً للأنظار والاهتمام
بالجوانب الجمالية وتحبيب الأجيال في العناية بالكائنات الحية النباتية
منها والحيوانية، لكل ذلك، وفي إطار الاحتفال العالمي بيوم البيئة
وأسبوع البحر الأبيض المتوسط:
-
نظم المركز الفني لحماية
البيئة باللجنة الشعبية للصحة بالتعاون مع الدار الليبية للفنون
(وهاتين الجهتين منحلتين حالياً ولم يعد لهما وجود) ومجموعة من
المختصين في مجالات الفنون والبيئة معرضاً ومسابقة عامة في 3 مجالات:
-
البيئة الطبيعية
-
البيئة العمرانية
-
حماية البيئة من
التلوث
-
كل مجال رصدت له 3
جوائز، أولى 1000 دينار،
ثانية 700 دينار،
ثالثة 300، كما رصدت 30
جائزة تشجيعية قدر كل واحدة منها 100 دينار.
-
كان أعضاء اللجنة
التحضيرية لهذه المسابقة المعرض:
-
علي سعيد قانة
-
علي مصطفى رمضان
-
الطاهر الأمين المغربي
-
خالد علي الغزاوي
-
يوسف عريبي دوغة
-
يوسف أحمد الختالي
-
محمود الصديق الفلاح
-
تم تجميع الصور من
المتسابقين حتى آخر مهلة حددت وهي نهاية شهر 3، وكانت أقصى كمية مشاركة
للمشارك الواحد هي 15 صورة، فشاركت أنا
بهذا العدد، وكان كل المشاركين كما كتبت
أسماؤهم بأخطاءها (!!) في المطوية وبذات الترتيب هم:
-
أحمد الترهوني
-
أحمد عبدالله إدرينة
-
الجيلاني حسن الحامدي
-
جمعة عبدالله إدرينة
-
حمدي محمود شرف الدين
-
خالد أحمد البدوي
-
سالم رمضان التميمي
-
سالم علي لاغا
-
سالم مختار الترهوني
-
سعيد سليمان العزابي
-
عبدالحميد خليل
العمامي
-
عبدالمجيد الفرجاني
-
عبدالكريم عامر الطويل
!!!! (نعم، شاء
القدر ألا يسجل إسمي صحيحاً)
-
عزالدين محمد الشوشان
-
عزت علي خيري
-
عمر الهادي الغرياني
-
عمر يعقوب القزلال
-
علي التومي
-
علي عمار العبامي
(الصحيح هو
العباني!! ولولا شهرته لما عرفته)
-
عياد أبو بكر هاشم
-
عيس
أحمد حامد
(أكيد المقصود هو عيسى)
-
فرج أحمد الحبوني
-
محمد إمحمد قريميدة
-
محمد رمضان الغرياني
-
محمد ضو خليفة
-
محمد العارف عبية
-
مصطفى محمد المزوغي
-
وليد علي زقلام
-
يوسف عبدالله القنصل
-
إضافة إلى مشاركين خارج
المسابقة هم:
-
علي سعيد قانة
-
علي مصطفى رمضان
-
الطاهر الأمين المغربي
-
خالد علي الغزاوي
-
محمود الصديق الفلاح
-
محمد المهدي الشريف
-
ساهم
مكتب تنسيق خطة
البحر الأبيض المتوسط ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة بأثينا
اليونانية في إنجاح هذا المعرض المسابقة، كما ساهمت جهات شعبية
أخرى ليبية في ذلك.
-
أعلن في المطوية أنه سيقام
حفل بقاعة الدار الليبية للفنون بمجمع ذات العماد بطرابلس
الغرب يوم الثلاثاء 05/06/1990 إحتفالاً باليوم العالمي للبيئة،
حيث ستعلن أسماء الفائزين والجوائز اثناء الحفل ثم يستمر المعرض
لمدة 10 أيام.
-
لهذا ذهبت في ذلك اليوم
إلى الدار، فقيل لي إن الموعد تأجل وسنخبرك بالموعد الجديد.
-
لكن أحداً لم يخبرني بأي
شيء حتى ظهيرة الثلاثاء التالي
12/06/1990، فبينما كنت أتناول غذائي فوجئت بابنة خالتي
أميرة الكريكشي تهرع إلى بيتنا لتخبرني
بأنها كانت بصحبة زملائها بالمدرسة في زيارة لمعرض بذات العماد!!
وشاهدت أكثر من صورة مكتوب اسفلها إسمي!! إذاً فقد بدأ المعرض وأنا آخر
من يعلم!!
-
للتأكد من الحقيقة هرعت فوراً إلى الدار ليقابلني الأستاذ
علي مصطفى رمضان - أحد
أعضاء اللجنة التحضيرية - على الباب، ما أن رآني حتى صاح في:
"وينك؟" لقد أخبرني بأنهم كانوا يبحثون عني
- مع أنني قدمت رقم هاتفي ضمن أوراق إشتراكي في المسابقة - ! بعد
دقائق من الخيبة وإحساس شديد بالألم والمرارة رجوت الأستاذ
علي أن يخبرني متى افتتح المعرض، فعلمت
منه أنه افتتح السبت! أي أنني جئت رابع أيامه!!
-
هنا زاد إحساس المرارة،
إلا أن الأستاذ علي صدمني بقوه: على أي حال
مبروك، لقد فازت
إحدى أعمالك بالجائزة
الأولى في مجال البيئة الطبيعية، لكن أعمالك الـ 15 تستحق كل واحدة
منها جائزة أولى!! وبما أنه يمنع حصول المشارك على أكثر من جائزة أولى
أصررنا على أن نعطي
أحد أعمالك الأخرى جائزة أخرى
تشجيعية!!
-
لا أعلم ما إذا كانت هذه
الأخبار يجب أن تفرحني أم تزيدني ألماً، إذ ضاعت إلى الأبد فرصة
سماعي لهذا الخبر وسط الحضور، وضاعت إلى الأبد فرصة إلتقاطي صوراً
تذكارية مع الحاضرين وبجانب صوري، وضاعت إلى الأبد فرصة التعرف شخصياً
على باقي المشاركين واللجنة المنظمة والضيوف.
-
بعد دقائق لم أجد إلا أن
أرجو الأستاذ علي أن يلخص لي ما فاتني، فكانت هذه الكلمات:
-
حضر يوم
الحفل ضيوف كثيرون منهم أجانب من برنامج الأمم المتحدة البيئي ذاته،
وكنت قد شاركت بـ 5 صور من صورك الـ15 في المعرض مع أن البعض لم
يحظ بأي مشاركة، وكانت أن فازت إحداها بالجائزة الأولى في مجال البيئة
الطبيعية وفازت أخرى بجائزة تشجيعية مع أن البعض شارك في المعرض ولم
يفز بأي شيء، بل أن إسمك - والحديث لازال للأستاذ علي مصطفى رمضان -
أثار ضجة في القاعة، إذ نودي عليك بالاسم المكتوب في المطوية
(عبدالكريم) إلا أننا كلجنة تحضيرية احتججنا على هذا الإسم وذكرنا إسمك
الصحيح، ثم حدث جذب وتراخ في أيهما هو الإسم الصحيح زاده حيرة غيبتك عن
القاعة!
-
على أي حال لم يعد
ينفع أي كلام، لقد خطط القدر لكي تضيع عني إلى الأبد فرصة حضوري حفل إفتتاح مسابقة
الصور التي فزت بالجائزة الأولى في أحد مواضيعها الثلاث، فكنت آخر
من يعلم بهذا الفوز!
-
في ظهيرة ذلك اليوم، وحدي
تماماً في القاعة التقطت لي هذه الصور بجانب صوري المعلقة والمشاركة في
المعرض لأكون على موعد غريب آخر مع القدر، إذ يشاء حكمه أن تتعرض هذه
الصور بالذات لخلل في غطاء الفيلم في صوراتي مما جعلها تتعرض لشيء من
الضوء أتلف صورة تلك التي أخذت جائزة تشجيعية وكاد يذهب بالأخريات، مع
ملاحظة أن نسخها المعروضة هنا جهدت كثيراً في تصحيح ألوانها بالحاسوب
حتى ظهرت بهذا الشكل.