الصفحة الرئيسة  |   مهندس نووي  |  مرشد سياحي  |  كاتب  |  فنان  |  مناشط ثقافية  |  مناشط إذاعية  |  عضويات  |  البوم الصور  |  إتصل بي

 

 

 

 

 

 

 

    معارضي الفنية:

    اليوم العالمي للبيئة90

٠  ليبيا التي لم ترها2004

 

  ليبيا التي لم تَرَها!

نظرة عامة عن المعرض
 
 
       
  • هذه بعض من 25 صورة كوَّنت معرضي الشخصي الأول للصور الشمسية الذي أقمته بقاعة عبدالمنعم بن ناجي بداخل دار حسن الفقيه حسن للفنون (القنصلية الفرنسية القديمة سابقاً) والكائنة بزنقة الفرنسيس، خلف نادي باب البحر الرياضي، قرب القوس الرومانية الأثرية، في حي باب البحر بمدينة طرابلس القديمة في الفترة من 26/06 إلى 08/07/2004، أضغط على أي من الصور المصغرة في هذه الصفحة لتشاهدها مكبرة.

 
  • لمن فاته حضور هذا المعرض تتوفر نسخة مرئية من حفل يوم الافتتاح على قرص ليزري مجاني يرسل مجاناً لمن يطلبه ويرسل لي عنوانه البريدي الكامل.

الصحافة داخل المعرض:

  • أعلن عن هذا المعرض أهم الصحف الليبية:

    • أفردت صفحة مقتطف الأخبار من مجلة المقتطف الشهرية الثقافية الإلكترونية على شبكة المعلومات الدولية في عددها 39 الصادر بتاريخ 01/07/2004 خبر عن هذا المعرض بعنوان أماكن خاصة يمكن قراءته من خلال العنوان الإلكتروني: http://www.almoqtataf2.4t.com/no_39/02_news.html.

    • أفردت صفحة متابعات من مجلة المقتطف الشهرية الثقافية الإلكترونية على شبكة المعلومات الدولية في عددها 40 الصادر بتاريخ 01/08/2004 تغطية صحفية عن هذا المعرض بعنوان ليبيا التي لم ترها ... جولة في معرض عبدالحكيم الطويل يمكن قراءتها من هنا: http://www.almoqtataf2.4t.com/no_40/04_followes.html.

    • أفردت صفحة  يوميات الثقافة بصحيفة العرب العالمية في عددها الصادر يوم الإثنين 19/07/2004 خبر مصور عن هذا المعرض كتبه الشاعر الفلسطيني الكبير جميل حمادة الذي شرفني بحضوره يوم الافتتاح، أضغط هنا لتقرأ ما كتبه.

    • موقع توالت الثقافي الليبي عرض إحدى صور معرضي هذا كلقطة العدد على أنني أنا من أرسلها، ومع أنني لم أرسل هذه الصورة إلا أنه يسعدني جداً أن تنشر إحدى أعمالي على هذا الموقع الليبي المتميز جداً، يمكنك أن تشاهد هذه اللقطة إذا ذهبت إلى صفحتها بالضغط هنا.

تَجَمُع الحضور رويداً رويداً في وسط حوش الدار ذات التصميم الطرابلسي العريقة

المؤرخ الطرابلسي مختار دريرة صاحب المكتبة الطرابلسية يلقي كلمة الإفتتاح من أعلى الدرج
       
توجه الجميع بعد ذلك نحو قاعة عبدالمنعم بن ناجي في الدور الأول حيث المعرض
       
       
    أبى بعض الحضور إلا أن يتأمل لوحده  بعض مما أثار انتباهه من لوحات المعرض
 
ثم حان وقت الحلويات والقهوة والشاي في جو  فني لذيذ
 

استمرت بعد ذلك لقاءات التعارف والنقاشات إلى ساعات متأخرة من الليل

وسط قاعة العرض والشرفة الملاصقة لها المطلة على ميناء طرابلس ونسيمه 

 
وطبعاً حضر هذا المعرض - كما هي العادة في كافة مناشطي الثقافية والفنية - والدتي (ذات الحجاب الأسود) وأختي سونيا (ذات القميص البنفسجي) وأخي سمير (ذو القميص الرمادي) وزوجته آمال السرَّاج (ذات الحجاب الأبيض والأسود)
 

أما مصمم موقعي هذا - أخي الأصغر علي -  فقد ساهم  كذلك في التقاط بعض صور هذا الحدث، إلا أننا نراه هنا متقمصاً شخصية ناقد فني صارم  كاد  أن يحذف نصف صور هذا المعرض!

 

شكر خاص لكل من:

  • مدير الدار والصديق العزيز جمعة أبو مهارة (في الوسط) والفنان التشكيلي الحامل لدرجة الماجستير  الصديق العزيز: صلاح زقرونة (يسارك) لعدم ترددهما في مساعدتي في توزيع وتعليق لوحات هذا المعرض وتجاوز بعض المشاكل الفنية التي صاحبت هذه العملية

  • عبدالجليل عليوان صديق إبن خالتي صخر  الكريكشي الذي تولى مهمة كبير المشرفين ليوم افتتاح هذا المعرض.

إبن خالتي صخر إلى يمينك

وعبدالجليل إلى يسارك

عبدالجليل منهمكاً في

الإشراف على توزيع المرطبات

 
  • م.أحمد الجواشي صديق أخي علي الذي تولى مهمة المُصَوِّر الرسمي لهذا المعرض.

  • المصور والفنان متعدد الهوايات والمبدع الكبير الصديق العزيز أحمد الصديق (ذي القميص السماوي) الذي - إضافة إلى أنه شرفني بحضوره مع عائلته - أهداني قرص مدمج يحوي كل الصور التي التقطها لفاعليات معرضي الشخصي هذا والتي تجد الكثير منها معروضاً هنا.

  • الأستاذ المؤرخ مختار سالم دريرة صاحب المكتبة الطرابلسية الذي تفضل بافتتاح المعرض بإلقاء كلمة جميلة بي أمام الحضور كما أوضحت في أول أسطر هذه الصور.

 

حضور  طرابلسي رفيع!

  • من مشروع تنظيم وإدارة المدينة القديمة بطرابلس الذي تتبعه إدارياً دار حسن الفقيه للفنون التي احتضنت معرضي هذا  حضر  حفل افتتاح هذا المعرض كل من:

  • مدير عام المشروع والكاتب الصحفي والبحَّار المعروف الأستاذ: محمد الميلادي (ذو البذلة الرمادية).

  • مدير إدارة التوثيق والدراسات الإنسانية الأستاذ  يوسف الخوجة.

  • مدير  دار حسن الفقيه حسن للفنون الأستاذ جمعة أبو مهارة  (في الوسط).

 

  • مديرة معرض طرابلس التاريخي التابع كذلك للمشروع المؤرخة مفيدة جبران (في الوسط).

  • مدير دار محمد علي لاغا للفنون التابعة هي أيضاً للمشروع الفنان علي البوعيشي

 

فنانون تشكيليون:

حضر العديد من الفنانين، هذه أسماء بعض ممن أعرفهم أو ممن تعرفت عليهم يوم الافتتاح أو ممن كتبوا أسمأهم في نهاية كلمة سجلوها في دفتر الزوار، وليعذرني أولئك الذين لا أعرفهم ممن حضروا بلا دعوة، فلو عَرَّفوني بأنفسهم أو كتبوا كلمة تذكارية في سجل الزوار لتشرفت جداً بضمهم إلى قائمة أصدقائي الأعزاء ناهيك طبعاً عن القائمة التالية، كما تأسفت لبعض ممن كتبوا كلمات جميلة جداً في هذا الدفتر لكنهم لم يكتبوا أسمائهم أو لم يكتبوها كاملة، إذ كانت لتكون فرصة لكسبهم أصدقاء جدد أفتخر بصداقتهم:

  • الفنان التشكيلي الحامل لدرجة الماجستير  والصديق العزيز:  صلاح زقرونة  (في الوسط).

  • الفنان التشكيلي والصديق العزيز:  صلاح جمعة غيث (يسارك).

  • الفنان التشكيلي والقصاص والكاتب المعروف رضوان أبوشويشة (أقصى يسارك).

 

  • الفنان التشكيلي مرعي التليسي.

  • المصور الفنان والصديق العزيز  علي التومي (يمينك).

  • الفنان التشكيلي والمهندس أمين حفيظ

  • الفنان التشكيلي صلاح الشاردة

  • الفنان التشكيلي محمد اللبة

  • الفنان التشكيلي والمصمم عاشور مؤيد

  • الفنانة المصورة نجاة الوداوي

  • المصور الصحفي بصحيفة الجماهيرية مخلص العجيلي

 

ومثقفون كذلك:

حضر كذلك العديد من الكتاب والمهتمين بالسياحة والثقافة في بلادنا، هذه أسماء بعض ممن أعرف منهم أو ممن تعرفت عليهم يوم الافتتاح أو ممن كتبوا أسماؤهم في نهاية كلمة سجلوها في دفتر الزوار، وليعذرني أولئك الذين لا أعرفهم ممن حضروا بلا دعوة، فلو عرفوني بأنفسهم أو كتبوا كلمة تذكارية في سجل الزوار لتشرفت جداً بضمهم إلى قائمة أصدقائي الأعزاء، كما تأسفت لبعض ممن كتبوا كلمات جميلة في هذا الدفتر ولم يكتبوا أسماؤهم أو لم يكتبوها كاملة، إذ كانت لتكون فرصة لكسبهم أصدقاء جدد أفتخر بصداقتهم:

  • موظفة السياحة والكاتبة في شؤون السياحة الليبية السيدة فريدة ميزران.

(المحجبة أقصى يسارك)

  • الشاعر خالد درويش واقفاً أمامي منهمك في نقاش فني متحمس.

 

  • الكاتب والقصاص والصديق العزيز إبراهيم الككلي  يلاحق كلماتي أثناء اللقاء الصحفي الذي أجراه معي حول معرضي هذا مساء يوم 03/07/2004.

  • الناقد والكاتب أبوالقاسم المزداوي (إلى يمينك).

  • الناقد والكاتب والصديق العزيز حسين المزداوي.

 

  • الطبيب المؤرخ المعروف والصديق العزيز عبدالكريم أبو شويرب (إلى يسارك ولا يفوت أستاذنا مختار دريرة متابعة هذا الحوار !

  • المؤرخ المعروف والصديق العزيز سالم شلابي.

 

  • مسؤول النشاط الثقافي بمدرسة الفنون والصنائع الإسلامية الأستاذ الصديق العزيز إمحمد بيزان (في الوسط).

  • مدير عام مؤسسة القبس العلمية المثقف المرهف والصديق العزيز فؤاد الطاهر الدغيس (يسارك).

  • أمين عام جمعية أصدقاء الشجرة الليبية والفنان والموهوب متعدد المواهب والصديق العزيز: محمد الزروق المدهون.

 

  • أمين عام جمعية أصدقاء البيئة والتراث الصديق العزيز المهندس علي أحمد عسكر.

 

  • رئيسة برنامج نظم المعلومات الجغرافية بشعبية طرابلس م. شريفة المقراني مع شقيقها.

  • عضو برنامج نظم المعلومات الجغرافية بشعبية طرابلس م.نجلاء الخازمي (الحجاب الأحمر) ووالدتها (يسارها) التي كان لحضورها وكلماتها المشجعة الأثر الكبير في نفسي، وجعلني أشعر بالفخر لوجود نساء ليبيات على هذا القدر من الحس الفني الكبير.

  • المخرج السينمائي والصديق العزيز صبري النعَّال (ذو القميص المخطط).

  • المخرج السينمائي والصديق العزيز محمد المسماري (يسارك).

  • الصحفي والكاتب والناقد ورئيس تحرير صحيفة الشط الطرابلسية السابق الصديق العزيز محمد طرنيش.

  • الكاتب بصحيفة العرب العالمية محمود القطاع.

  • المثقف الفنان والصديق العزيز معمر سعد الصغير.

  • صاحب مكتبة الفكر الليبية المعروفة الأستاذ الصديق العزيز صالح الشريف.

  • أمين اللجنة الثقافية في نادي الإتحاد الرياضي الليبي علي القمودي.

  • مقرر اللجنة الثقافية في نادي الإتحاد الرياضي الليبي الصديق العزيز عبدالحميد السراج.

  • مشرفة وحدة الفنون التشكيلية ؟ كميلة أحمد المداح.

 

إهتمام غير ليبي أيضاً!

شرَّف هذا المعرض عدد من الشخصيات المثقفة من غير الليبيين أتذكر منهم:

  • دكتورة الهندسة الوراثية الجزائرية  من أصل يعود إلى النبي أيوب عليه السلام: د. عائشة بامون (يسارك) صديقة المهندسة الزراعية فاطمة القبطان (في الوسط) والتي سيأتي الحديث عنها أدناه، أما إذا كنت مستعجلاً فاضغط هنا.

 

  • المثقف والكاتب والشاعر الفلسطيني المعروف جميل حمادة والذي كتب تغطية صحفية رائعة عن معرضي هذا في صفحة  يوميات الثقافة بصحيفة العرب العالمية في عددها الصادر يوم الإثنين 19/07/2004، أضغط هنا لتقرأ ما كتبه.

 

 

  • قسيس الكنيسة اليونانية في ليبيا الأب إيمانويل ماكاريوس

  • والد أمين سر الجالية اليونانية بطرابلس والصديق العزيز ميخائيل سبانوس الذي يتحدث الليبية بلهجتها الطرابلسية أفضل مني!! لا تستغرب ذلك، فهو مولود ويعيش في طرابلس الغرب وكذلك أبوه وجده!!

القسيس وميخائيل فرحا بوجود صورة لكنيستهما في معرضي، الكنيسة التي لازالت

تقوم بخدمة اليونانيين المقيمين بطرابلس بلا انقطاع منذ تأسسها في 1647 

 

  • عمران حفيظ البهاتي من الباكستان (في الوسط).

  • الفنان التشكيلي العراقي المعروف والصديق العزيز د. نافع الخطيب.

  • زوجته الفنانة التشكيلية الروسية بدرية.

  • المهندس الفنان رأفت يحى من المعهد الثقافي الفرنسي بطرابلس.

  • الرسام المصري محمد موسى.

  • الضيف اليمني عبدالخالق حسين المركض.

  • باحث قانوني من المغرب محمد الحسن الواثق.

  • الملحق الثقافي بسفارة أوكرانيا بليبيا ياسين داياشوك وزوجته دجوليا.

 

وأصدقاء أيضاً:

  • المهندس المؤرخ الواعد والصديق العزيز إبن الصديق الأعز عبدالمطلب سالم أبو سالم.

  • المهندسة الزراعية فاطمة مصطفى القبطان (ذات الشعر الكستنائي يمينك) إبنة الأستاذ مصطفى حفيد حفيد الرايس مراد آمر البحرية الليبية أيام حكم يوسف القرمانلي لليبيا (1793 - 1832) وصديق طفولة والدي، الرايس الذي أكتب حالياً سيرته الذاتية بالتعاون مع فاطمة ووالدها عمي مصطفى في كتاب سيكون الأول من نوعه في المكتبة الليبية والعربية.

  • صديق أخي علي مهندس الحاسوب علاء الدين البدري (يسارك).

 

  • المهندس الإنشائي والصديق العزيز وجيه عبدالسلام باش إمام.

 

  • صديق أخي سمير المهندس الغذائي جمعة مرسال.
         

في الــــوســــط                     المتحدث أمامي

  • صديق أخي سمير (يمينك) المهندس عبدالقادر التحبو.

  • الجار العزيز عقيد متقاعد طارق خيري السراج.

  • مهندس الطيران والصديق العزيز طه الشكشوكي.

  • المهندسة المعمارية الفنانة بسمة ؟.

     

 

من دفتر الزوار:

  • شخصية تتحدى التيار!

    يا صاحب الذوق الرفيع

    يا عاشق الغروب

    إلى من يتحدى تيار الأمواج العاتية

    إلى من ينفق بلا ملل

    لا مساندة بالعطاء... ولا حتى بالعرفان

     

    ... يا للعجب

    إنه من أهل المدن، لكن الهواية قادته إلى معانقة الجبال والهيام في أطراف الصحراء

    لالتقاط المناظر الخلاَّبة بين النخيل وخرير المياه النابعة من شقوق الصخور الصلدة التي لا تنحني للرياح ... بل تقاومها وتنحني جبالها من خشية الله

     

    الكثير من أهل هذه المناطق الجميلة في بلادنا ذات الطابع السياحي المرموق لا يعرفون حق هذه المواقع المختارة من قبل الفنان المبدع بشهادة أهلها ومواطنيها

     

    لكن لا غرابة ولا أسف عليهم

    فاكتشاف ما هو مجهول في عالم الطبيعة من مقابر مدفونة وبحيرات في وسط الصحراء والتركيز والاهتمام بتواجد نوع من أنواع الطيور المهاجرة في الصحراء الليبية شد انتباه هذا الفنان

    وهذا هو ما تُعَبِّر عنه لوحاته الجميلة

     

    حتى وهو في الأجواء لا تمر الفرصة هكذا بدون قوة ملاحظة في انتقاء وتجميع الأفكار والآراء وطرحها في مناسبات لائقة بهذا الموضوع وهي السياحة في بلادنا

     

    فإن دل هذا الاهتمام على قيمة هذا الانسان فإنما يدل على مدى إحساسه المرهف وذوقه الحسن وغيرته على عدم استغلال هذه المواقع السياحية وإظهارها إلى الوجود

     

    فالإنسان يستطيع أن يملك من كنوز الدنيا ما يشاء

    لكن المشاعر والأحاسيس ليس لكل من دب وهب

    يا ابن الأسرة الكريمة

    تبارك الله أحسن الخالقين

    جيولوجي رمضان حسن الطوير


  • عندما قرأت كتاباتك في الشمس قلت إن هذا فنان مبدع بارع في أصول الكتابة، أسلوبه جميل وتعبيراته راقية بسيطة ومبسطة

    قلت إنني أشم عبق التاريخ من خلال كلماتك

    وعندما اختفيت من على صفحات الشمس قلت أين الرجل؟

    هل خُطِف؟ أم خاف الكتابة باعتبارها مهنة المتاعب؟

    إلى أن زرت المعرض فعرفت سر اختفائك!

    إنك لم تُخْتطف من أحد، الطبيعة هي التي خطفتك!

    الشروق وروعته خطفك!

    والغروب ومجاله خطفك!

    والعين الزرقاء خطفتك

    أحضان الجمال وسحره هو الذي خطفك من عالم الكتابة إلى عالم الفن!

    بارك الله فيك وأرجو لك دوام التألق والإبداع

    صاحب مكتبة الفكر الليبية المعروفة الأستاذ صالح الشريف


  • لا أجد ما أقوله للأخ عبدالحكيم، لأنه إنسان لو حاضر أبدع، ولو صوَّر سحر، تحية حب وتقدير لك، وأتمنى لك كل التوفيق في كل أعمالك القادمة وشكراً

    كلمات جميلة لكن صاحبها  اكتفى بتوقيعه الشخصي الغامض  للأسف!


  • حضرة المهندس الفنان

    قد أتحفتنا بجمال لحظاتك الخاصة التي نغبطك لمرآك لها

    وصعقت لجلوسي أنا خلف مكتبي والذي وإن كان لغرض فهو للتعمير إلا أن وقوفك خلف عدسة صوَّارتك هو الأفضل

    فمن خلالها سافرنا وأحببنا بلدنا بجذبها الذي حملته بلحظاتك وزواياك تلك

    فما بالك لو أنها خضراء حقاً

    تمنياتي لك بالتوفيق

    المهندسة المعمارية الفنانة بسمة ؟


  • أخي الأستاذ عبدالحكيم

    كل التقدير والتحيات لهذا الجهد المبدع

    تعوَّدنا أن نرى الصورة التوثيقية والتي ليس بها إحساس الفنان

    واكتشفنا بأننا نرى صورة إبداعية، دخلت فيها عقلية الإنسان المبدع المهندس عبدالحكيم

    عبدالحكيم أوضح لنا جمالية الموقع والمكان في الخارطة الليبية الجمالية

    وأبرز حبه لوطنه

    كل الأماني لكم لهذا التواصل مع الجغرافيا والتاريخ والآثار يا أستاذ عبدالحكيم

    الأستاذ المؤرخ مختار سالم دريرة


  • لقبك طويل ويبدو أن الله قد منحك الطول في كل شيء!

    فهذا المعرض طويل في أعماله!

    وفي قامته!

    وسيكون أحد روافدك الفنية في المستقبل!

    أدعو لك يا طويل بطول العمر وبالتوفيق والنجاح في حياتك العلمية والعملية والله الموفق

الصحفي والكاتب والناقد  محمد رجب طرنيش


  • هذا بحق معرض جميل فيه الكثير من الجديد ... رغم أن فيه أيضاً الكثير من التقليدي المتعارف عليه في اللوحات الضوئية مثل الشروق والغروب والأماكن التاريخية ... إلا أن فيه أيضاً الكثير مما يمكن أن يقال ... تحية عطرة ملؤها المحبة والود للفنان عبدالحكيم الطويل

    المثقف والكاتب والشاعر الفلسطيني المعروف جميل حمادة


  •  الأخ عبدالحكيم الطويل، سلام في الله عليك

    حقيقة إن التصاوير التي عرضتها كانت في قمة الروعة، وقد نالت الإعجاب والحبور من قبلي ومن قبل صديق لي اصطحبني إلى المعرض

    ولقد حرصت كل الحرص على القدوم والحضور أملاً في التمتع بما لدى الطويل وقد كان، هذا بعد أن قرأت له الكثير في الشط الطرابلسية

    وبالرغم من التخصص العلمي الدقيق الذي بحوزتك إلا أنك تولي الجانب الإنساني والتاريخي والجمالي الشيء الكثير، وهي محمدة تُحْسَب لك وأي محمدة

المثقف معمر سعد الصغير


  • An exhibition gives the impression that you don't know any thing about the country in which you stay, no matter how long you are here!
     

    Not only thanks to the rich historical background of the country, but also to the original and interesting approach that the photographer is taking in the making pictures of his land.

    This is a good challenge for everybody to go and see what is there in reality, and also this is the point which opens the undiscovered beauty of something you have never seen, makes you want to try a piece of it, makes you like it and understand its esthesis, and then tell it to every body else, roomers is the chain to real knowledge.

    If you enjoy it, go on like that, at least you can be proud of your country, and your children will grow in a family of traditions and history.

Julia V. Dyachuk, Ykrainian Embassy

 

التعريب الحرفي لهذه الكلمة:

  • معرض يعطي الانطباع بأنك لا تعرف شيئاً عن البلد الذي تقيم فيه، بغض النظر عن طول إقامتك به!

    هذا الانطباع لا ينبع من مجرد الخلفية التاريخية الخصبة للبلد، وإنما أيضاً لعراقة المصوِّر واهتمامه بالتقاط صور لبلده.

    إنه تحدٍ جميل للجميع ليذهبو ويروا ما هو موجود على أرض الواقع، وهو أيضاً النقطة التي عندها ينفتح وينكشف جمال شيء لم تره أبداً من قبل، مما يجعلك تود تجربة قطعة منه، ويجعلك تحبه وتفهم أحاسيسه، ثم تخبر الجميع به، إن السياح والضيوف هم سلسلة الإعلام الحقيقية.

    إذا وجدت عملك هذا ممتعاً إستمر فيه، على الأقل يمكنك أن تشعر بالفخر ببلدك، وسينمو أبناؤك في أسرة مشبعة بالتقاليد والتاريخ.

    دجوليا ف. داياتشوك، السفارة الأوكرانية


  • قبل كل شيء مبروك على هذا المعرض الرائع الذي يعطي رؤية جديدة وغير متوقعة عن بلد كبير: ليبيا بكل تنوعها وجمال طبيعتها وعراقة تاريخها، هذه البلاد تحتاج حاجة ماسة إلى تقديم صورتها للعالم وقبل ذلك لنفسها، فأشجعك بهذه البداية والمبادرة وأتمنى لك التوفيق والنجاح في مهمتك وهوايتك السامية

    ياسين، الملحق الثقافي بسفارة أوكرانيا


  • الفنان عبدالحكيم الطويل، أعمالك رائعة، وتعاملك مع العناصر داخل الكادر أروع، مزيد من الاستمرار والعطاء

    الفنان التشكيلي صلاح الشاردة


  • صور رائعة ولا في الخيال! لم تشهد عيناي مثلها، لذا نشكر مجهودكم الرائع الذي أتاح لي فرصة التمتع بهذه المناظر الجميلة

    مشرفة وحدة الفنون التشكيلية ؟ كميلة أحمد المداح


  • الأخ الفنان عبدالحكيم، أشكرك على هذه العين التي تنبض بالفن التشكيلي، أنت صائد للحظة، أشكرك ومزيداً من الخلق

    ضو


  • ما شاء الله، تألق، إبداع، فن، وإحساس، هذا الوصف ينطبق بالضبط على ما رأته عيناي اليوم، صور أكثر من رائعة مع أنك تأخرت بها علينا، لكن المهم هو أنك لم تبخل بها علينا

    محب الإبداع/ عبدالمجيد علي عطية

     

  • وصلتني رسالة إلكترونية من عبدالمجيد عرض فيها انطباعات إضافية باللهجة الليبية، وبما أنني وجدت في رسالته هذه كلمات جميلة وصادقة رأيت أن أضيفها هنا:

    • معرض الصور الفوتو غارافية كان رائع
      صور كثيرة عجبتني
      الكرمة عجبتني مش عارف علاش، واوقفت قدامها هلبا
      وادي العين - الصورة الثالثة تقريباً - عجبتني هلبا هلبا هلبا (الصورة المقربة )
      وفيه صور تانية زي صورة الباب والغروب
      لكن علاش ماطلعتهمش وما وريتهمش الا بعد 12 سنة؟!!!!!!
      أني مش مصور فوتوغارفي ولامحترف لكن انحب الصور الفوتوغرافية  جداً وتلقاني ديما اندور عالصور في النت ونحب انشوف ليبيين مبدعين في هالمجال
      سؤال تاني: علاش ماتحترفش التصوير؟ وهل يوجد عندك صور أخرى مرمية في الادراج لا تعرف وقت انعتاقها؟


  • تحية تقدير، جميل ورائع ومدهش ما قدمته في معرضك هذا، لقد أريتنا - بل ونقلتنا إلى - أماكن لم نكن نحلم حتى برؤيتها، وهكذا استطاع معرضك أن يجسد مضمون عنوانه، مع تقديري وإعجابي

الكاتب بصحيفة العرب العالمية  محمود القطاع


  • ألف شكر، حس فني بديع ولقطات فنية رائعة، مزيداً من المعارض والله الموفق

    عقيد متقاعد طارق خيري السراج


  • المهندس الفنان عبدالحكيم الطويل، شكراً جزيلاً لك، جعلتنا نعيش لحظات رائعة مع طبيعة بلادنا الساحرة، وربطتنا بالماضي الجميل عبر هذه اللقطات المعبرة، بارك الله فيك

    أمين اللجنة الثقافية في نادي الإتحاد الرياضي الليبي علي القمودي

    مقرر اللجنة الثقافية في نادي الإتحاد الرياضي الليبي عبدالحميد السراج


  • الأستاذ المهندس الفنان عبدالحكيم الطويل، لقد تشرفنا بمعرفتك من خلال إبداعاتك التي عرَّفتنا بليبيا التي لم نكن نعرفها وازددنا شرف بزيارة معرضكم الرائع، مزيداً من التقدم

    آل منكوسة


  • تحية إليك وشكراً على هذه الأجواء الساحرة من عظمة تراثنا وتاريخنا، ومن خلال عدستك البسيطة أروعتنا بالكثير، ونحن في انتظار المزيد، أخوك على الساحة:

    الفنان التشكيلي محمد اللبة


  • شكراً لاهتماماتك التي هي في غاية الأهمية والتي تُعَرِّفنا بليبيا الحقيقية المشحونة بالحضارة والثقافات

الفنان التشكيلي والمهندس أمين حفيظ


  • يسرني أن أطَّلع على هذه الصور التي أظهرت الطبيعة الليبية على حقيقتها الجميلة

    محمود الغتمي


  • أشكر المصور المبدع عبدالحكيم عامر على هذا الجهد الجبار الذي قام به من خلال إظهار الطبيعة في صورتها الجميلة

    مصطفى علي


  • الأخ المهندس عبدالحكيم عامر الطويل، كل الاحترام على هذا الجهد المضني من أجل الرفع بالمستوى السياحي، وإن شاء الله ينفع، فمزيداً من الاحترام والتقدير، في زمن البقاء للأفضل

أمين عام جمعية أصدقاء الشجرة الليبية محمد الزروق المدهون


  • الحقيقة إندهشت لتلك المناظر الرائعة، أتمنى لك التوفيق والنجاح والسلام

الكاتب والقصاص إبراهيم الككلي


  • الأخ المهندس نووي المحترم، نتمنى لك المزيد من التقدم وبذل الجهد، وحقاً إنك مهندس على حق وحقيقة، فمزيداً من التوفيق من أجل رفع المستوى الفني في بلدنا المعطاءة

المصور الصحفي بصحيفة الجماهيرية مخلص العجيلي


  • إلى أخي المهندس والعالم والمثقف عبدالحكيم عامر الطويل، أتمنى لك التوفيق في مجالك العلمي وأنا فخور جداً بك، مع تحيات إبن خالتك صخر، ملاحظة: بارك الله فيك على هذا العلم ومشكور

إبن خالتي صخر الكريكشي


  • الأستاذ الفنان عبدالحكيم، بعد التحية، الفن أرقى شيء في الوجود، والفن هو سر الحياة، والدافع إلى النشاط والحيوية، أتمنى لك المزيد من الإبداع مع أجمل وأرقى تحياتي

الرسام المصري محمد موسى


  • تبارك الرحمن! أُثَمِّن فيك هذا المجهود الإبداعي الرائع حيث الصورة والكلمة المعبرة، إلى الأمام

    محمد الحسن الواثق، باحث قانوني من المغرب الأقصى


  • بارك الله من صَنَعَ هذا الابداع، وأشكركم على هذا الاهتمام

؟


  • أحييكم وأثمن مجهودكم الرائع والدؤوب في هذا المجال الحساس والمهم، متمنياً لكم مزيداً من الإبداع والتطور والسلام

الفنان التشكيلي والمصمم عاشور مؤيد


  • أرجو منك أن تواصل العطاء أيها المبدع المتألق، شكراً على هذا المعرض الرائع مع تحياتي

الفنانة المصورة نجاة الوداوي


  • الفنان المبدع عبدالحكيم الطويل، نتمنى لكم المزيد من الإبداع وشكراً

الناقد والكاتب أبوالقاسم المزداوي


  • مزيداً من الإبداع والتألق يا أخ حكيم

عبدالباسط


  • الأخ عبدالحكيم،


    برافو!

م. رأفت يحى، المعهد الثقافي الفرنسي

 

 

 

 

لأفضل تصفح استخدم Internet Explorer 6.0 ودقة شاشة 800×600

Designed by PlanetDG.com, all rights reserved to the owners © 2003