|
الصحافة
داخل المعرض:
شكر خاص لكل من:
 |
 |
|
إبن
خالتي صخر إلى يمينك
وعبدالجليل إلى يسارك |
عبدالجليل منهمكاً في
الإشراف على توزيع المرطبات |
حضور
طرابلسي رفيع!
فنانون تشكيليون:
حضر
العديد من الفنانين، هذه
أسماء بعض ممن أعرفهم أو ممن تعرفت عليهم يوم الافتتاح أو ممن كتبوا
أسمأهم في نهاية كلمة سجلوها في دفتر الزوار، وليعذرني أولئك الذين لا
أعرفهم ممن حضروا بلا دعوة، فلو عَرَّفوني بأنفسهم أو كتبوا كلمة تذكارية في
سجل الزوار لتشرفت جداً بضمهم إلى قائمة أصدقائي الأعزاء ناهيك طبعاً عن
القائمة التالية، كما تأسفت لبعض
ممن كتبوا كلمات جميلة جداً في هذا الدفتر لكنهم لم يكتبوا أسمائهم أو لم يكتبوها
كاملة، إذ كانت لتكون فرصة لكسبهم أصدقاء جدد أفتخر بصداقتهم:
|
|
 |
-
الفنان
التشكيلي
مرعي
التليسي.
|
 |
-
المصور الفنان
والصديق العزيز
علي
التومي (يمينك).
|
 |
-
الفنان التشكيلي والمهندس
أمين
حفيظ
-
الفنان التشكيلي
صلاح
الشاردة
-
الفنان التشكيلي
محمد
اللبة
-
الفنان التشكيلي والمصمم
عاشور
مؤيد
-
الفنانة المصورة
نجاة
الوداوي
-
المصور الصحفي بصحيفة
الجماهيرية
مخلص
العجيلي
ومثقفون كذلك:
حضر كذلك
العديد من الكتاب والمهتمين بالسياحة والثقافة في بلادنا، هذه
أسماء بعض ممن أعرف منهم أو ممن تعرفت عليهم يوم الافتتاح أو ممن كتبوا
أسماؤهم في نهاية كلمة سجلوها في دفتر الزوار،
وليعذرني أولئك الذين لا أعرفهم ممن حضروا بلا دعوة، فلو عرفوني
بأنفسهم أو كتبوا كلمة تذكارية في سجل الزوار لتشرفت جداً بضمهم إلى
قائمة أصدقائي الأعزاء، كما تأسفت لبعض ممن كتبوا كلمات جميلة في هذا
الدفتر ولم يكتبوا أسماؤهم أو لم يكتبوها كاملة، إذ كانت لتكون فرصة
لكسبهم أصدقاء جدد أفتخر بصداقتهم:
|
(المحجبة أقصى يسارك)
|
 |
-
الصحفي
والكاتب والناقد ورئيس
تحرير صحيفة
الشط
الطرابلسية السابق الصديق العزيز
محمد
طرنيش.
-
الكاتب بصحيفة
العرب العالمية
محمود
القطاع.
-
المثقف الفنان
والصديق العزيز
معمر
سعد الصغير.
-
صاحب
مكتبة
الفكر
الليبية المعروفة الأستاذ الصديق العزيز
صالح
الشريف.
-
أمين
اللجنة
الثقافية في
نادي الإتحاد
الرياضي
الليبي
علي
القمودي.
-
مقرر
اللجنة
الثقافية في
نادي الإتحاد
الرياضي
الليبي الصديق العزيز
عبدالحميد
السراج.
-
مشرفة
وحدة الفنون التشكيلية ؟
كميلة
أحمد المداح.
إهتمام
غير ليبي أيضاً!
شرَّف هذا المعرض عدد من الشخصيات المثقفة من غير الليبيين
أتذكر منهم:
-
قسيس
الكنيسة اليونانية في ليبيا
الأب
إيمانويل
ماكاريوس
-
والد أمين سر
الجالية اليونانية
بطرابلس والصديق العزيز
ميخائيل
سبانوس
الذي يتحدث الليبية بلهجتها الطرابلسية أفضل مني!! لا تستغرب
ذلك، فهو مولود ويعيش في
طرابلس الغرب
وكذلك أبوه وجده!!
|
 |
 |
 |
 |
|
القسيس
وميخائيل
فرحا بوجود صورة لكنيستهما في معرضي، الكنيسة التي لازالت
تقوم بخدمة اليونانيين المقيمين بطرابلس بلا انقطاع منذ
تأسسها في 1647
|
-
الفنان التشكيلي
العراقي
المعروف والصديق العزيز
د.
نافع الخطيب.
-
زوجته الفنانة التشكيلية
الروسية
بدرية.
-
المهندس
الفنان
رأفت
يحى
من
المعهد
الثقافي الفرنسي
بطرابلس.
-
الرسام
المصري
محمد
موسى.
-
الضيف
اليمني
عبدالخالق
حسين المركض.
-
باحث قانوني من
المغرب
محمد
الحسن الواثق.
-
الملحق الثقافي بسفارة
أوكرانيا بليبيا
ياسين
داياشوك
وزوجته
دجوليا.
وأصدقاء أيضاً:
|
|
 |
-
صديق أخي
سمير
المهندس الغذائي
جمعة
مرسال.
|
 |
|
في الــــوســــط
المتحدث أمامي |
|
|
 |
-
الجار العزيز عقيد متقاعد
طارق
خيري السراج.
-
مهندس
الطيران والصديق العزيز
طه
الشكشوكي.
-
المهندسة
المعمارية الفنانة
بسمة ؟.
من دفتر الزوار:
|
  |
-
شخصية تتحدى التيار!
يا صاحب الذوق الرفيع
يا عاشق الغروب
إلى من يتحدى تيار الأمواج
العاتية
إلى من ينفق بلا ملل
لا مساندة بالعطاء...
ولا حتى بالعرفان
... يا للعجب
إنه من أهل المدن، لكن
الهواية قادته إلى معانقة الجبال والهيام في أطراف الصحراء
لالتقاط المناظر الخلاَّبة بين النخيل وخرير المياه
النابعة من شقوق الصخور الصلدة التي لا تنحني للرياح ...
بل تقاومها وتنحني جبالها من خشية الله
الكثير من أهل هذه المناطق
الجميلة في بلادنا ذات الطابع السياحي المرموق لا يعرفون
حق هذه المواقع المختارة من قبل الفنان المبدع بشهادة
أهلها ومواطنيها
لكن لا غرابة ولا أسف عليهم
فاكتشاف ما
هو مجهول في عالم الطبيعة من مقابر مدفونة وبحيرات في وسط
الصحراء والتركيز والاهتمام بتواجد نوع من أنواع الطيور
المهاجرة في الصحراء الليبية شد انتباه هذا الفنان
وهذا هو
ما تُعَبِّر عنه لوحاته الجميلة
حتى وهو في
الأجواء لا تمر الفرصة هكذا بدون قوة ملاحظة في انتقاء
وتجميع الأفكار والآراء وطرحها في مناسبات لائقة بهذا
الموضوع وهي السياحة في بلادنا
فإن دل هذا
الاهتمام على قيمة هذا الانسان فإنما يدل على مدى إحساسه
المرهف وذوقه الحسن وغيرته على عدم استغلال هذه المواقع
السياحية وإظهارها إلى الوجود
فالإنسان
يستطيع أن يملك من كنوز الدنيا ما يشاء
لكن المشاعر
والأحاسيس ليس لكل من دب وهب
يا ابن
الأسرة الكريمة
تبارك الله
أحسن الخالقين
جيولوجي رمضان حسن
الطوير
-
عندما قرأت كتاباتك في
الشمس قلت إن هذا
فنان مبدع بارع في أصول الكتابة، أسلوبه جميل وتعبيراته راقية
بسيطة ومبسطة
قلت إنني أشم عبق التاريخ من خلال كلماتك
وعندما
اختفيت من على صفحات
الشمس قلت أين
الرجل؟
هل خُطِف؟ أم خاف الكتابة باعتبارها مهنة المتاعب؟
إلى أن
زرت المعرض فعرفت سر اختفائك!
إنك لم تُخْتطف من أحد، الطبيعة هي
التي خطفتك!
الشروق وروعته خطفك!
والغروب ومجاله خطفك!
والعين
الزرقاء خطفتك
أحضان الجمال وسحره هو الذي خطفك من عالم الكتابة
إلى عالم الفن!
بارك الله فيك وأرجو لك دوام التألق والإبداع
صاحب مكتبة
الفكر
الليبية المعروفة الأستاذ صالح
الشريف
-
حضرة المهندس
الفنان
قد أتحفتنا
بجمال لحظاتك الخاصة التي نغبطك لمرآك لها
وصعقت لجلوسي
أنا خلف مكتبي والذي وإن كان لغرض فهو للتعمير إلا أن وقوفك
خلف عدسة صوَّارتك هو الأفضل
فمن خلالها
سافرنا وأحببنا بلدنا بجذبها الذي حملته بلحظاتك وزواياك تلك
فما بالك لو
أنها خضراء حقاً
تمنياتي لك
بالتوفيق
المهندسة
المعمارية الفنانة
بسمة ؟
-
أخي الأستاذ
عبدالحكيم
كل التقدير والتحيات لهذا
الجهد المبدع
تعوَّدنا أن
نرى الصورة التوثيقية والتي ليس بها إحساس الفنان
واكتشفنا
بأننا نرى صورة إبداعية، دخلت فيها عقلية الإنسان المبدع
المهندس عبدالحكيم
عبدالحكيم أوضح لنا جمالية الموقع والمكان
في الخارطة الليبية الجمالية
وأبرز حبه لوطنه
كل الأماني لكم
لهذا التواصل مع الجغرافيا والتاريخ والآثار يا أستاذ
عبدالحكيم
الأستاذ المؤرخ
مختار
سالم دريرة
-
لقبك طويل
ويبدو أن الله قد منحك الطول في كل شيء!
فهذا المعرض طويل في
أعماله!
وفي قامته!
وسيكون أحد روافدك الفنية في المستقبل!
أدعو لك يا طويل بطول العمر وبالتوفيق والنجاح في حياتك
العلمية والعملية والله الموفق
الصحفي
والكاتب والناقد محمد رجب
طرنيش
-
هذا بحق معرض جميل فيه الكثير من الجديد ... رغم أن فيه أيضاً
الكثير من التقليدي المتعارف عليه في اللوحات الضوئية مثل الشروق
والغروب والأماكن التاريخية ... إلا أن فيه أيضاً الكثير مما
يمكن أن يقال ... تحية عطرة ملؤها المحبة والود للفنان عبدالحكيم
الطويل
المثقف والكاتب والشاعر
الفلسطيني
المعروف جميل
حمادة
-
الأخ
عبدالحكيم الطويل، سلام في الله عليك
حقيقة إن
التصاوير التي عرضتها كانت في قمة الروعة، وقد نالت الإعجاب
والحبور من قبلي ومن قبل صديق لي اصطحبني إلى المعرض
ولقد حرصت كل
الحرص على القدوم والحضور أملاً في التمتع بما لدى الطويل وقد
كان، هذا بعد أن قرأت له الكثير في الشط الطرابلسية
وبالرغم من
التخصص العلمي الدقيق الذي بحوزتك إلا أنك تولي الجانب
الإنساني والتاريخي والجمالي الشيء الكثير، وهي محمدة تُحْسَب
لك وأي محمدة
المثقف معمر سعد
الصغير
-
An exhibition
gives the impression that you don't know any thing about the
country in which you stay, no matter how long you are here!
Not only
thanks to the rich historical background of the country, but
also to the original and interesting approach that the
photographer is taking in the making pictures of his land.
This is a good
challenge for everybody to go and see what is there in reality,
and also this is the point which opens the undiscovered beauty
of something you have never seen, makes you want to try a piece
of it, makes you like it and understand its esthesis, and then
tell it to every body else, roomers is the chain to real
knowledge.
If you enjoy
it, go on like that, at least you can be proud of your country,
and your children will grow in a family of traditions and
history.
Julia V. Dyachuk, Ykrainian
Embassy
التعريب الحرفي لهذه الكلمة:
-
معرض يعطي الانطباع بأنك لا تعرف
شيئاً عن البلد الذي تقيم فيه، بغض النظر عن طول إقامتك به!
هذا الانطباع لا
ينبع من مجرد الخلفية التاريخية الخصبة للبلد، وإنما أيضاً
لعراقة المصوِّر
واهتمامه بالتقاط صور لبلده.
إنه تحدٍ جميل للجميع ليذهبو ويروا
ما هو موجود على أرض الواقع، وهو أيضاً النقطة التي عندها ينفتح
وينكشف جمال شيء لم تره أبداً من قبل، مما يجعلك تود تجربة قطعة
منه، ويجعلك تحبه وتفهم أحاسيسه، ثم تخبر الجميع به، إن السياح
والضيوف هم سلسلة الإعلام الحقيقية.
إذا وجدت عملك هذا ممتعاً إستمر
فيه، على الأقل يمكنك أن تشعر بالفخر ببلدك، وسينمو أبناؤك في أسرة
مشبعة بالتقاليد والتاريخ.
دجوليا ف. داياتشوك، السفارة الأوكرانية
-
قبل كل شيء مبروك على هذا المعرض
الرائع الذي يعطي رؤية جديدة وغير متوقعة عن بلد كبير: ليبيا بكل
تنوعها وجمال طبيعتها وعراقة تاريخها، هذه البلاد تحتاج حاجة ماسة
إلى تقديم صورتها للعالم وقبل ذلك لنفسها، فأشجعك بهذه البداية
والمبادرة وأتمنى لك التوفيق والنجاح في مهمتك وهوايتك السامية
ياسين، الملحق الثقافي بسفارة أوكرانيا
الكاتب بصحيفة
العرب العالمية
محمود
القطاع
-
المهندس الفنان عبدالحكيم الطويل،
شكراً جزيلاً لك، جعلتنا نعيش لحظات رائعة مع طبيعة بلادنا
الساحرة، وربطتنا بالماضي الجميل عبر هذه اللقطات المعبرة، بارك
الله فيك
أمين
اللجنة
الثقافية في
نادي الإتحاد
الرياضي
الليبي علي
القمودي
مقرر
اللجنة
الثقافية في
نادي الإتحاد
الرياضي
الليبي عبدالحميد
السراج
الفنان التشكيلي
والمهندس أمين حفيظ
أمين
عام جمعية
أصدقاء الشجرة
الليبية محمد
الزروق المدهون
الكاتب والقصاص
إبراهيم
الككلي
المصور الصحفي بصحيفة الجماهيرية مخلص
العجيلي
إبن خالتي صخر
الكريكشي
الرسام
المصري محمد
موسى
؟
الفنان التشكيلي والمصمم
عاشور
مؤيد
الفنانة المصورة
نجاة
الوداوي
الناقد والكاتب
أبوالقاسم
المزداوي
عبدالباسط
م. رأفت يحى، المعهد
الثقافي الفرنسي |