الصفحة الرئيسة  |   مهندس نووي  |  مرشد سياحي  |  كاتب  |  فنان  |  مناشط ثقافية  |  مناشط إذاعية  |  عضويات  |  البوم الصور  |  إتصل بي

 

 

 

 

 

 

 

 

              

 

      

 

    تعرف على مكان إقامتي:

    أحسن موقع عن ليبيا

٠  حي باب بن غشير

    الطقس في طرابلس الآن

 

    تعرف على عائلتي:

    عَلَم ودرع الطويل/طرابلس

    أصل العائلة: الكولوغلية

    شجرة عائلة الطويل/طرابلس

    متميزون من عائلتي

 

    هواياتي:

    الرسم

    تصميم الأزياء!

    التمثيل

    عزف الموسيقى

    خيال علمي

    التصوير الشمسي

     

    برجي:

    العذراء VIRGO

 

    مما يحويه موقعي هذا:

    آثار إكتشفتها

    مصادر المعرفة في مدينتي

    السيجارة تبث أشعة ذرية!!

    والنرجيلة تبث أشعة أكبر!!

    تشمير السروال!

    ليبيا التي لم ترها2004

    مدارس الزهراء الخاصة

 

حي باب بن غِشِّير - طرابلس/ليبيا

 

أين هو هذا الباب؟ وما معنى غِشِّير؟؟

 

دراسة غير منشورة في أي مكان غير هذه الصفحة

المقتطفة من كتاب جديد لي آمل أن يرى النور قريباً

 

  • بدأ أبي في بناء بيت الأسرة الثاني سنة 1964 في هذا الحي وسكناه في 1968 ، ومنذ تلك السنة وحتى اليوم نعيش هذا البيت، هذه صورة له التقطها أخي سمير من أعلى سطح بيت جارنا المقابل لنا مقدم حرس بلدي متقاعد حامد عِزُّو:

بيت العائلة بحي باب بن غشير طرابلس الغرب

المكان:

  • هو أحد أحد أحياء مدينة طرابلس الغرب المعاصرة ، يحده من الشمال حي أبو مليانة ومن الشرق الحي الجامعي ومن الغرب حي أبو سليم المركز ومن الجنوب حي دمشق:

موقع حي باب بن غشير من مدينة طرابلس الغرب المعاصرة
  • تبلغ مساحة هذا الحي بحدوده الحالية (حتى 04/2004 وهو تاريخ آخر تحديث لهذه الصفحة) حوالي  1.3 كيلومتر مربع.

  • على الرغم من أنه في غالبيته دارات وبيوت أرضية ومزدوجة حديثة، و بالرغم من أن عماراته الشعبية انضمت إليه في أوائل سبعينيات القرن الماضي ولا تشكل سوى أقل بقليل من 1/4 مساحته لا أعرف لماذا صارت المعلم الرئيس لهذا الحي في ذاكرة سكان طرابلس، فما أن تقول إنك تسكن باب بن غشير حتى أسمع التوضيح التالي فوراً: في العمارات الشعبية؟ مع أن بيتنا موجود قبل هذه العمارات بنحو عقد من الزمن وشارعنا ذاته موجود منذ العهد الإيطالي كما سيتضح في فقرة التاريخ أدناه، وهناك الكثير من المعالم الحضارية في حَيِّنا تعود إلى العهد الإيطالي كما سيتضح أدناه في فقرة معالم هذا الحي.

أهم معالم حي باب بن غشير بطرابلس الغرب
أهم معالم حي باب بن غشير  المعاصرة

 

الاسم: 1. الشق الأول: الباب

  • يوحي هذا الشق إلى أن هذا الحي تأسس على باب، وهذا صحيح، إلا أنه إذا شئنا الدقة  هي بوابة من 12 بوابة تنتأ من سور بناه الإيطاليون  حول طرابلس الغرب وضواحيها أيام احتلالهم لليبيا، ويسعدني القول إنني أول من كشف عن بقايا هذا السور وأول من بيَّن قيمتها الأثرية طبقاً لقانون الآثار الليبي وكتب عنها، فإذاً قبل أن تنتقل إلى الفقرة التالية لابد لك من قراءة قصة هذا السور  التي كتبتها بصحيفة الشمس التي تصدرها الهيئة العامة للصحافة الليبية في الفترة من 21 03 2001 إلى 11 09 2002 ضمن سلسلة عمود أثري، أضغط  هنا لتقرأ ما كتبت.


 

هل قرأت السور الذي أعطى اسم 5 أحياء؟ إذا فعلت أكمل قراءة هذه الصفحة، إذا لم تفعل لن تفهم هذا الباقي!

  • إذا فرغت من قراءة هذه الصفحة ستكون قد عرفت أن باب بن غشير هو تلك البوابة التي شيدت فوق الطريق المؤدي إلى فندق بن غشير.

  • يلاحظ أن اسم هذا الباب كان قد تغير إلى بورتا بينيتو  PORTA BINITO ، وهما كلمتان إيطاليتان تعنيان باب بينيتو أي باب الاسم الأول للديكتاتور الإيطالي الشهير آنذاك بينيتو موسوليني، إذ في زيارته التاريخية لليبيا كان قد عبر من خلال هذه البوابة نحو الجنوب الليبي فسميت عليه.

  • فهل بقي أي أثر من باب بن غشير اليوم؟ في الواقع لم يبق منه أي أثر إلا أساساته، هذه المعلومة لابد وأن يتبعها سؤال تقليدي: وأين هي هذه الأساسات؟ إنها أسفل الجسر  أمام  جزيرة الدواران الكبيرة المقابلة للمدخل الرئيس لدار عرض الجمهورية، أول المباني التي تقابل الداخل إلى حي باب بن غشير، مع ملاحظة أن الجسر ذاته ليس سوى جزء من طريق السور التي أنشئت كما ذكرت أعلاه على أنقاض هذا السور.

الاسم: 2. الشق الثاني: بن غِشِّير

  • ما معنى الاسم الغريب غِشِّير؟ هو لقب عائلة منشئ هذا الفندق، والذي ينتمي إلى إحدى قبائل المنطقة التي أنشئ فيها هذا الفندق الذي  صارت الأرض حوله مدينة تعرف اليوم باسم قصر بن غشير.

  • حقيقة حاولت أن أحدد مكان هذا القصر إلا أنني لم أتمكن من تحديد مكانه بدقة، أحد سكان قصر بن غشير اليوم من الأصدقاء قال لي إنه ربما يكون مبنى اللجنة الشعبية لمحلة قصر بن غشير الحالي.

  • أما المعنى اللغوي لكلمة غشير فهذا ما لم أجد له أثر في المعاجم العربية، وعادة ما أجد الكلمة الليبية غير عربية الأصل تركية أو أمازيغية الأصل،  لكنني لم أتمكن حتى الآن من تصفح قاموس عثماني/عربي أو أمازيغي عربي، إلى ذلك الحين سأكتفي بالتفسير الوحيد الذي تحصلت عليه لكلمة غشير في الواقع هي كلمة معروفة جداً ومستعملة إلى اليوم في تونس الشقيقة، أما معناها المقصود هناك فهو الولد الصغير الغِر قليل التجربة.

التاريخ: متى تأسس؟

  • هل يمكن القول الآن إن حي باب بن غشير تأسس يوم تأسس هذا الباب جرياً بالمثل القائل أُكِلْت يوم  أُكِل الثور الأبيض؟

  • هذا يعني الحديث عن تاريخ نشوء هذا الحي، وبما أنه لا يوجد قبل هذه الصفحة أي دراسة ولا حتى مقال بحث في تاريخ هذا الحي لا تتوقع مني  العودة إلى مصادر منشورة وإنما إلى مجرد روايات شفهية ومقارنات منطقية وبعض من مشاهداتي الشخصية.

  • أعتقد أن اسم هذا الحي تأسس يوم تأسست بوابته، إلا أنه في تلك اللحظات لم يكن شيئاً، فمن خريطة لمدينة طرابلس في بداية سنة 1911 - أي قبل الاحتلال الإيطالي بأشهر - لم يكن هناك على هذه الخريطة أي شيء غير أرض صحراوية!.

  • إلا أن هذه الخريطة معذورة، إذ أنها خريطة سطح لا عمق الأرض! والمساح الذي قام برسمها لم يكن يخطر في ذهنه أن تحت هذه الأرض توجد مقبرة بونيقية أي مقبرة في عهد أحفاد الفينيقيين المهاجرين من لبنان الذين ولدوا وعاشو في طرابلس والمناطق ما حولها وانقطعت علاقتهم بلبنان منذ جيل الآباء، هؤلاء عُرِفوا في التاريخ بالتسمية الخاطئة لغوياً البونيقيين والمقصود بها فينيقيو طرابلس وما حولها تفريقاً لهم عن آباءهم الفينيقيين.

       آثار باب بن غشير!

  • في عاشر أشهر سنة 1957 كان أحد المواطنين يحفر أساس منزله في الطريق المار  شمال سجن الحصان الأسود آنذاك حديقة الحرية اليوم فعثر بالصدفة على حفرة تحت الأرض بها هياكل عظمية وأواني فخارية أثبت رجال مصلحة الآثار فيما بعد أنها قبر بونيقي.

  • سرعان ما توالت بعدها الاكتشافات لتكون النتيجة 13 قبر بونيقي ثبت أنها تعود إلى الفترة من 300 سنة قبل الميلاد إلى 100 سنة بعده وتمتد في مساحة كبيرة لم تحدد بعد لأن الكثير من مقابرها لا تزال أسفل المنازل الحديثة!.

  • في سنة 1963 أدت صدفة أخرى إلى اكتشاف مقبرتين فينيقيتين هذه المرة، أي أقدم من المقابر السابقة على بعد عدة أمتار من المقابر السابقة.

  • في 16/04/1977، وبينما أحد الجرارات يشق قناة لمد أنابيب المياه ظهرت مقبرة فينيقية عائلية أخرى تشبه المقابر السابقة على بعد أمتار منها وتقع في منتصف الطريق المار من شمال طرابلس وجنوب سوق باب بن غشير للخضار آنذاك والذي بنيت في مكانه بعد ذلك عمارات الاستثمار حالياً، عثر في هذه المقبرة على هيكلين لشخصين ومجموعة من اللقيات المختلفة.

  • في 18/09/1977 ظهرت مقبرة فينيقية أخرى عائلية غرب المقبرة السابقة وعلى بعد أمتار منها أثناء حفر قناة لمد أنابيب مياه.

  • بذلك بلغ عدد المقابر التي ظهرت في ما سمته مصلحة الآثار منذ ذلك الوقت وحتى الآن مقبرة باب بن غشير 19 مقبرة، و بالطبع لازال العديد من مثيلاتها في الموقع لم تكشف بعد.

مقطع طولي لإحدى قبور

باب بن غشير البونيقية

مقطع  عرضي لإحدى قبور

باب بن غشير البونيقية

بعض اللقيات الأثرية التي وجدت في مقابر باب بن غشير

 

  • هذه  هي أقدم آثار باب بن غشير، ثاني أقدم آثار هذا الحي إيطالية:

  • غابة جنوب طرابلس: شكلت الحد الجنوبي من طرابلس في العهد الإيطالي ويلاحظ أن الحي ذاته لازالت تتناثر في وسطه بعض من أشجار الغابات هي بقايا ما يعرف اليوم باسم غابة النصر والتي تتبع حالياً محلة أبو سليم،  كما علمت من أبي أن الأرض التي بني عليها بيتنا كانت مزرعة عنب لإيطالي، وأذكر أن الأرض المحاذية لنا من اليسار كانت حتى فترة قريبة جداً مزرعة جارنا عامر الزوالي.

  • السجن المركزي الذي ذكر لي صديقي الجيولوجي رمضان الطوير نقلاً عن والده أنه بني في فترة الثلاثينيات في العهد الإيطالي والذي عرف باسم سجن الحصان الأسود لوجود تمثال كبير من الرخام لحصان صار لونه أسود في آخر عمره منصوب على عمود  يقع في مدخل هذا السجن، والذي صارت أرضه اليوم حديقة الحرية.

  • 5 بيوت سكنية مجاورة له يسكنها حالياً جيراننا: صالح الجرنازي، أحمد صبحي، محمد عصمان والبيت خلفه الذي يشغله الآن مربع أمني والبيت خلفه الذي يسكنه جاري عامر الخطابي، ويلاحظ أن زقاقنا وهو الذي يبدأ بهذه البيوت لازال يحتفظ حتى هذه اللحظات بأثر إيطالي قلما ينتبه له أبناء الشارع ذاته: مصباح شوارع إيطالي قديم.

  • المخازن التي كونت حي صغيراً وسط الحي باسم العثمانية سمي - كما ذكر لي صديقي الجيولوجي رمضان الطوير نقلاً عن والده - على إسم عائلة مالك أرضها الأصلي: بن عثمان.

  • دار عرض النخلتين، التي حدثني عنها الدبلوماسي السابق والمؤرخ الليبي علي الصادق حسنين معتقد أنها أزيلت مع توسعة طريق الجامعة الذي كانت تطل عليه.

  • دار عرض العثمانية  التي انتقلت إلى بناء جديد واسم جديد هو ما يعرف اليوم باسم دار عرض الجمهورية وصار مقرها صالة لبيع الأثاث باسم أثاث الصلابي، وبعد تطبيق الاشتراكية منذ 1977 تحول إلى سوق شعبي احترق في إحدى سنوات جرده السنوي وهو اليوم مقر مركز توزيع شركة البلشون لصناعة الطلاء ومشتقاته التي يقع مقر مصنعها إلى الخلف من هذا المركز.

  • بار  جوينَّي (جيوفاني)، وقد أزيل مع إنشاء طريق السور في بدايات سبعينيات القرن الماضي، ومقره الآن ما بين العمارة السكانية المجاورة لدار عرض الجمهورية - و التي بنيت أصلاً لتكون مقر القسم الداخلي لبنات جامعة الفاتح - وطريق السور  بعد الجسر  القريب.

  • بار ماريا: كما ذكر لي صديقي الجيولوجي رمضان الطوير نقلاً عن والده كان موقع هذا البار مجاور للبار السابق وإن كان أقرب إلى موقع مركز شرطة باب بن غشير الحالي،

  • مستشفى كانيفا الذي كان مستشفى للأمراض الصدرية ثم صارت أرضه اليوم مجمع بيوت الضيافة كما سيتضح بعد قليل، والذي سمي على اللواء كارلو فرانشيسكو جيوفاني باتيستا كانيفا Carlo Francesco Giovanni Battista Caneva (ولد 1845 توفي 1922) قائد الاحتلال الإيطالي لليبيا وحاكمها الإيطالي الثاني رسمياً والأول فعلياً لمدة 10 أشهر ونصف من 13/10/1911 إلى 28/08/1912، بعد أن حكمها شكلياً فريق أول بحري روفائيل بوريا لـ9 أيام من 05/10/1911 إلى 13/10/1911 .

  • فإذاً أعتقد أن هذا الحي جاء من هذه الغابة التي أنشأها الإيطاليون، استقطع منها جزء لبناء السجن و بيوت موظفيه، وجزء للمستشفى.

  • رابع أقدم آثار هذا الحي هي بيوت الحي الصغير وسط هذا الحي الذي عرف بالجامع الذي بنيت خلفه: جامع البدري، ويبدو من طرازها أنها بنيت في خمسينيات القرن الماضي.

  • حينما ظهر النفط في ليبيا بكميات تجارية منذ 1957 هاجر الكثير من سكان المناطق المجاورة لطرابلس للعمل في وظائف مساندة مختلفة في مقار شركات النفط بداخل طرابلس، فتكون حول طرابلس ما يعرف بأحزمة الفقر تركزت أساساً في هذا الحي، مستثمرين الغابة نفسها التي شكلت الحدود الجنوبية لطرابلس أيام الإيطاليين، وهكذا تكونت الكامبوات جمع كامبو والتي هي كلمة إيطالية تعني مخيم مع أنها تعني تجمع لأكواخ صفيح

  • للذكرى أذكر هنا أسماء هذه المخيمات كما ذكرها لي صديقي الجيولوجي رمضان الطوير نقلاً عن والده:

    • كامبو الباتارية (النضيدة) ومقره حالياً نادي الإتحاد الرياضي.

    • كامبو القوس (سوق باب بن غشير القديم)

    • كامبو أتُّو جروبو (المجموعة الثامنة بالإيطالي).

    • كامبو العبيردي (بمحاذاة سجن الحصان الأسود  المزال)

    • كامبو الصَهَّارة

  • في أوائل سبعينيات القرن الماضي أزيلت هذه الأكواخ وبني فوقها عمارات هي المعروفة اليوم بالعمارات الشعبية صارت علماً على الحي ذاته، فما أن يسمعك محدثك تقول إنك من سكان باب بن غشير حتى يعتقد فوراً أنك تسكن هذه العمارات مع أنها قادم جديد عليه.

  • جزء كبير  آخر من أرض هذه المخيمات صار المقر الجديد لـنادي الإتحاد الرياضي.

  • بعد ذلك بدأت الناس تسكن هذا الحي كامتداد طبيعي لتوسع مدينة طرابلس نحو الجنوب.

أهم المعالم :

 

بالإضافة إلى المرافق العامة من مدارس عامة وخاصة وعيادات صحية و5 حدائق عامة و4 مساجد وقريباً جداً مكتبة عامة هي الأولى في الحي يتميز الحي باشتماله على عدد من المعالم الوحيدة من نوعها على مستوى ليبيا أو مدينة طرابلس:

 

1. على مستوى ليبيا:

  • أمانة اللجنة الشعبية العامة  للقوى العاملة والتدريب

  • مجمع بيوت الضيافة لجهاز المراسم العامة (قصور الضيافة)

  • مكتب التدوين والنشر (الجريدة الرسمية)

  • هيئة تشجيع الاستثمار

  • نادي الإتحاد الرياضي

  • نادي باب بن غشير الرياضي

  • مركز الطب الصيني

  • سوق الكتاب الجامعي التابع للإدارة العامة للمكتبات والطباعة والنشر بجامعة الفاتح

  • شبكة العنكبوت الليبي

2. على مستوى طرابلس:

  • مصرف الجمهورية فرع جنوب طرابلس

  • إدارة توزيع طرابلس بالشركة العامة للكهرباء

  • ثلاجة طرابلس المركزية (وحدتان متجاورتان)

  • الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان فرع طرابلس

  • جهاز الأعمال العامة بشعبية طرابلس

  • إدارة مقسم هواتف شارع الزاوية بالشركة العامة للبريد

  • وحدة جباية طرابلس المركز  للشركة العامة للمياه والصرف الصحي

  • وحدة الحركة بمكتب الأملاك العامة بقطاع الإسكان والمرافق بشعبية طرابلس

  • دائرة الإنارة العامة (إنارة الطرق) بالشركة العامة للكهرباء

وفي الوقت الذي من الطبيعي أن يشمل هذا الحي مقر أمانة مؤتمر محلته ولجنتها الشعبية  من الملفت ألا يشتمل على مرفقين متسميان عليه: مركز شرطة باب بن غشير و مدرسة باب بن غشير القديمة التي تغير اسمها حالياً إلى مدرسة زهرات الفاتح للتعليم الأساسي.

 

 

 

 

 

 

لأفضل تصفح استخدم Internet Explorer 6.0 ودقة شاشة 800×600

Designed by PlanetDG.com, all rights reserved to the owners © 2003