|
آثار اكتشفتها
مقبرة طرابلس البروتستانتية
أقدم مدرسة زراعية ليبية
ج1
أقدم مدرسة زراعية ليبية ج2
بيت السفير الأسباني
أول فندق قرقارشي
سور
أعطى اسم 5 أحياء
أثر لم يسجل بعد
المعرض الأثري
دراسة تكتب وتنشر لأول مرة
الولي حفيد الفرسان
مواقع أثرية اكتشفتها
المكان الأخير لفيلادلفيا
قصة
7 قلاع أثرية مفقودة
آثار ساهمت في حمايتها
آثار الليبي البلجيكي
أشباح حول جامع الشبح
نظرة بعض شيوخنا إلى آثارنا
بيت المال مرة أخرى
مشاريع سياحية قدمتها
٠ مشروع طرابلس الثقافية
أهمية الطراز الطرابلسي
تأثيث الشوارع ثقافياً
|
مشروع
طرابلس الثقافية
-
صباح 27/08/2000 قدمت
لأمين اللجنة الشعبية لشعبية
طرابلس (عميد بلدية
طرابلس) دراسة مفصلة عن
آثار طرابلس خارج مدينتها
القديمة – أي المجهولة
ولم تلق الاهتمام الذي تستحقه من قبل أجهزة الدولة ذات العلاقة –
باسم مشروع طرابلس
الثقافية شمل قائمة
بهذه الآثار وأهميتها مع مقترحات لإعادة توظيفها في مشاريع ثقافية
وفنية جديدة، وقد حفظ كتاب هذا المشروع لدى الشعبية تحت رقم 562.
-
بتاريخ 09/11/2000 إستلمت
تكليف من أمين اللجنة
الشعبية لشعبية طرابلس
(عميد بلدية طرابلس)
بتنفيذ هذا المشروع بكتابه ذي الرقم الإشاري: م.أ. 68/444،
-
بتاريخ 05/12/2000 نشرت
صحيفة
الشط
التي تصدرها
اللجنة
الشعبية للإعلام والثقافة بطرابلس الغرب
في عددها 548 مقابلة مطولة معي حول هذا المشروع بعنوان
51 موقع أثري بطرابلس
في ثلاث صفحات، لقراءة هذا اللقاء من صفحاته الرئيسة أضغط على
مصغرات هذه الصفحات الثلاث هنا:
 |
 |
 |
|
الصفحة الأولى |
الصفحة الثانية |
الصفحة الثالثة |
-
بتاريخ 06/02/2001 تقدمت
لرئيس مصلحة الآثار
بكتاب يتضمن قائمة بآثار هذا المشروع طالباً إصدار قرار اعتمادها
كآثار، وبتاريخ 10/04/2001 صدر هذا
القرار تحت رقم 11
لسنة 1369.
-
بتاريخ 21/03/2001 بدأت
بالتعريف بهذه الآثار عبر عمود أسبوعي بعنوان
عمود أثري
في
صحيفة
الشمس
التي تصدرها
الهيئة
العامة للصحافة
الليبية
بدءاً من العدد 2360 واستمر لأكثر من سنة ونصف السنة، وتجد في
الارتباطات يمينك في هذه الصفحة نماذج من بعض مقالات هذا العمود.
-
في الفترة من 24/04 إلى
07/05/2001 خاطبت جميع
أمناء اللجان الشعبية لمحلات
طرابلس الـ35 إضافة إلى أكثر من جهة عامة ذات علاقة برسائل
رسمية مرفقة بصورة من هذا القرار وتعريف بالمشروع، طالباً منهم أخذ
العلم بهما والتعاون لتنفيذه.
-
مما
يفرح النفس من حين لآخر تلك الأصداء الجميلة التي تصلني حاملة
كلمات صادقة من أناس لا تعرفهم ولا مصلحة بينك وبينهم، منهم
الكاتب والمؤرخ الليبي الأستاذ
علي
التريكي الذي
كان يكتب مقالة أسبوعية
في صحيفة
الشط
التي تصدرها
اللجنة
الشعبية للإعلام والثقافة بطرابلس الغرب
بعنوان مساحة للقول.
-
فبالرغم من أنني لا أعرفه شخصياً ولم يسبق لنا أن التقينا وجهاً
لوجه أقصر مقالته في العدد 576 الصادر بتاريخ 03/07/2001 على هذا
المشروع، حتى أنه لم يضع عنواناً لمقالته هذه سوى عنوان المشروع
ذاته:
إطرابلس الثقافية، إذا أردت قراءة ما كتبه عن هذا
المشروع أضغط على اسمه في السطر العلوي.
-
استمريت في عملي في هذا المشروع إلى أن
طلبت شخصياً إنهاؤه بتاريخ 30/04/2003 والعودة إلى عملي
الذري
السابق.
|
|
|