الصفحة الرئيسة  |   مهندس نووي  |  مرشد سياحي  |  كاتب  |  فنان  |  مناشط ثقافية  |  مناشط إذاعية  |  عضويات  |  البوم الصور  |  إتصل بي

 

 

 

 

 

 

 

    تعرف على مكان إقامتي:

    أحسن موقع عن ليبيا

    حي باب بن غشير

    الطقس في طرابلس الآن

   

    تعرف على عائلتي:

٠  عَلَم ودرع الطويل/طرابلس

    أصل العائلة: الكولوغلية

    شجرة عائلة الطويل/طرابلس

    متميزون من عائلتي

 

    هواياتي:

    الرسم

    تصميم الأزياء!

    التمثيل

    عزف الموسيقى

    خيال علمي

    التصوير الشمسي

 

    برجي:

    العذراء VIRGO

 

    مما يحويه موقعي هذا:

    آثار إكتشفتها

    مصادر المعرفة في مدينتي

    السيجارة تبث أشعة ذرية!!

    والنرجيلة تبث أشعة أكبر!!

    تشمير السروال!

    ليبيا التي لم ترها2004

    مدارس الزهراء الخاصة

 

عَـلَـم عائلة الطويل بطرابلس الغرب

  • باستثناء قبيلة أو اثنين من غير المعتاد في عالمنا العربي اليوم أن تكون هناك رموز وأعلام خاصة بالعائلات! لكنك تجد هذا السلوك قوياً في أوروبا الغربية بالذات، خصوصاً لدى عائلاتها العريقة، ما يعرف بالعائلات النبيلة وشعارات النبالة، ابحث في أي قاموس إنجليزي/عربي عن معنى كلمة HERALDRY .

  • طبعاً لا أود هنا أن أضع تعريف للعلم وهل هو مقتصر على الدولة فقط أم لا، كما هي عادة الفرق الرياضية، أريد فقط هنا أن أقول إن علم الأسرة هو رمزها الذي يختصر أصلها ودينها ومعنى اسمها وسببه في شكل فني ملون واحد، فإذا نظرنا للعلم من هذه الناحية نجد أنه لا مانع إطلاقاً من أن يكون لكل أسرة رمزها الخاص الذي يختزل كل هذه المعاني، وبالتالي علم خاص بها يعرض هذا الرمز.

  • أما أين يمكن استخدام هذا العلم فهذا متروك لإبداعك، كبداية: في غرفة استقبال الضيوف وفي الحفلات العائلية، خصوصاً مواكب الزواج والحج.

  • هل نجحت في تحفيزك على وضع العلم الخاص بأسرتك؟  قبل ذلك ما رأيك في علم أسرتي الذي قمت شخصياً بتصميمه؟ ها هو:

اللون السماوي:

  • يرمز إلى المقطع الأول من اسم مسقط رأس العائلة: ضاحية شط الهنشير الطرابلسية.

اللون الأخضر:

  • يرمز إلى المقطع الثاني من اسم مسقط رأس العائلة: الهنشير، الذي هو في الأصل تحريف للكلمة التركية إنشير التي تعني فاكهة التين، ثم صارت إسم لمرتفع أرضي خصب، ولازالت في تونس الشقيقة  تتسمى بها المزرعة الصغيرة ذات الأشجار العديدة المتجاورة.

  • هو اللون الذي تعارفت عليه غالبية الأمم تقريباً منذ قرون للدين الإسلامي، دين العائلة. 

  • هو لون العلم الليبي الحالي أي بلد العائلة و جنسيتها.

الهلال:

  • الرمز الرئيس للدين الإسلامي، دين العائلة، حيث صار الهلال منذ بدايات عهد السلطنة العثمانية شعار للإسلام إلى اليوم، ولهذا لم ترض الجمعيات العربية المتفرعة من جمعية الصليب الأحمر الأصلية السويسرية حمل إسم الصليب و رفع علامة الصليب وهي دول إسلامية، فحملت إسم جمعية الهلال الأحمر بدلاً من ذلك ورفعت الهلال في تأكيد غير مباشر على أن الهلال علامة إسلامية عالمية.

  • يرمز إلى الأصل التركي البعيد للأسرة طالما أن الهلال هو أيضاً شعار للعثمانيين ولازال علم تركيا الحديثة يتضمن الهلال، تَعَرَّف على أصل العائلة من خلال النقر على الارتباط أصل العائلة: الكولوغلية والذي تجده أيضاً على يمينك في هذه الصفحة.

  • لونه الأسود يدل على الكلمة التركية كول التي تشكل المقطع الأول من الاسم التركي للطائفة التي تنتمي إليها الأسرة كولوغلو، للمزيد من المعلومات أنقر على الارتباط أصل العائلة: الكولوغلية المذكور.

النخلة:

  • يرمز طولها إلى إسم العائلة ذاته الطويل.

  • ترمز كذلك إلى منطقة شمال أفريقيا والشمال الغربي الليبي الذي يتضمن منطقة مسقط رأس العائلة، حيث اشتهرت هذه المنطقة منذ عهد الفينيقيين بالنخلة حتى أنها كانت – مع الحصان – شعار الفينيقيين وأحفادهم القرطاجيين على عملتهم.

  • ترمز إلى مسقط رأس العائلة – شط الهنشير – والواحة التي تشكل ساحلها – سوق الجمعة – والمشتهرة بأنها غابة نخيل طرابلس.

  • لونها الأسود له ذات دلالة لون الهلال المذكورة أعلاه.

  • لأن الخلفية وراء صورتي أعلاه بها مجموعة من النخيل!!!! (في الواقع الأسباب التي ذكرتها هنا هي التي جعلت أخي علي - دون أن يشعر - يضع هذه النخيل!!!).


 

دِرْع العائلة:

  • المقصود بالدرع هنا هو  تلك القطعة المعدنية التي يحملها المقاتل بيده اليسرى (أو اليمنى إذا كان عسراوياً) ليحمي جسده من ضربات سيف أو رمح العدو في المعركة البرية التقليدية طالما أن يده الأخرى تحمل سلاحه الشخصي الذي يقاتل به سيفاً كان أم رمحاً أم بلطة أم دبوس!.

  •  في العائلات الأوروبية النبيلة العريقة عادة ما يصاحب العَلَم الخاص درع خاص، فالشعار الذي يحمله درع الفارس المنتمي إلى عائلة نبيلة هو ذاته الشعار الذي يحمله علمها الخاص مع تعديل بسيط يتفق مع الوضعية الرأسية للدرع التي تخالف الوضعية الأفقية للعلم.

  •  وبالرغم من أن الفرسان النبلاء كانت لهم دروعهم الشخصية التي تحمل شعارات أسرهم النبيلة، إلا أن الملك أو الملكة أو الأمير أو الأميرة كانوا  يقدمون للفارس الشجاع المنتصر في معركة أو مباراة قتالية درعاً ثميناً ليحمي به صدره مستقبلاً منقوش عليه شعار الملك كرمز لسروره وتقديره الكبير  بصنيع  هذا الفارس المكافأ.

  •  إلا أنه من المحتمل جداً أنك تجهل أن بقايا هذا التقليد لازالت مستمرة إلى يومنا هذا مع تعديل وظيفي بسيط وجهل القائمين عليه بأصله! ألم تسمع بالدرع الذي يقدم هدية لصاحب الترتيب الثاني في الفرق الرياضية؟ ثم ألم تشاهد رئيسي فريقين رياضيين يتبادلان علمين هما شعارا الفريقين بلون غلالتهما؟ إنها آثار أيام الفرسان والنبلاء!

  •  وبما أن شعار الدرع لا يختلف عن شعار العلم إلا في كونه رأسياً، قمت بتصميم درع عائلتي الذي تراه أدناه ليقدم إلى كل من قدَّم خدمات جليلة للأسرة! أي أنني سأحتفظ به وأبنائي وأحفادي من بعدي إلى أبد الآبدين!.

 

 

 

 

 

 

قلادة العائلة:

  • سترى الآن الرمز المجرد للعلم والدرع صممته في شكل ذهبي صالح لأن يتحول إلى قطعة حلي (قلادة، خاتم، خلفية ساعة) أو ما يخطر في ذهنك من تذكارات ومجسمات ربما أهمها كأس العائلة الذي يمكن تقديمه لمن يقدم خدمة جليلة للعائلة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لأفضل تصفح استخدم Internet Explorer 6.0 ودقة شاشة 800×600

Designed by PlanetDG.com, all rights reserved to the owners © 2003