الصفحة الرئيسة  |   مهندس نووي  |  مرشد سياحي  |  كاتب  |  فنان  |  مناشط ثقافية  |  مناشط إذاعية  |  عضويات  |  البوم الصور  |  إتصل بي

 

 

 

 

 

 

     

    مفضلاتي الثقافية:

    مصادر المعرفة في طرابلس

    أحسن موقع ثقافي ليبي

    سياسة وثقافة العرب 2003

    مركز جهاد الليبيين

       

    مفضلاتي الدينية:

    رأي رسول الإسلام في العِلْم

    بروتوكولات حكماء صهيون

    تشمير السروال! 

 

    مفضلاتي الأدبية:

    مفضلاتي الشِعْريَّة

    خوالد المتنبي

٠  بعض من قصائدي

 

 

 بعض من قصائدي

 

1. تَساقُط الدقائق

    في وطني الكبير تتساقط الدقائق كما تتلاشى السنوات

    وتتهاوى الآمال كما حبات مطر غزيرة

    راوية مجرد عطش الأموات

    ومن قُفِلَت ملفات أحلامهم الهزيلة

     

    في وطني الكبير الطموح خطيئة والنجاح وهم

    ترى العتاولة يسعدون في شقاوتهم

    ويشقى ذوي العقول بعقولهم

     

    في وطني الكبير الدهماء تتنفس العُتْه

    وتجتر أذنابهم السنون

    في إيقاع جنائزي أبله

    يئن على حاله منذ قرون

     

    في وطني الكبير تُغَطَى الشمس بغربال مُرَقَّع

    ولا ترى العيون سوى عشب الماشية

    ولا يداعب طبلة الأذن سوى الخوار والتقعقع

     

    في وطني الكبير أشواك تُنْتَعَل بفرحة

    ومذلة تُمْتَص بلذة

    وربطات عنق تزين صدور قميئة

     

    في وطني الكبير لا تجد الفراشة الجميلة من يغازلها

    وتجد الصراصير من يعذلها

    ويُرَقِّيها

    07/12/2003

2. ودَّعتُ ساحتكم هذه

      بَقيتُ وحيداً

      على حافة الشاطئ البارد

      والسماء قطعة من البؤس الأسوْد

      منذ دقائق

      كَبوْتُ عن فرسي

      واحْتَضَرْتُ بعدها

       

      جَلَسْتُ أرقب الأفق

      وما من بارقة تبدو

      تُزيح عن السماء

      كتلة السواد هذه

      تُرى أهي الحَرب قد وضعت أوزارها؟

       

      بقيت وحيداً

      على حافة الشاطئ البارد

      تلسعني حافته كل هُنَيْهة

      بكل صمت وكأنه إثم تُحْدِثه

      تخشى فيه غَضْبَة السواد المحيط بنا

      فابتلعت صوتها و جرأتها

       

      هل استسلمت؟

      وما خُلِقَ الفارس إلا للحرب؟

       

      هذا البرد يجعلني أهذي

      وهذا الصمت يستفزني

      ويستفزني

      لكنني مُصَمم على خنفها

      صرخة يأس تتباطأ بحلقي

      لن يخرجها استفزاز صمت

      ولا كآبة ليل

       

      ما للنجوم لا تثور؟

      رغم كثرتها مستضعفة

      أمام هذا الغم/الليل

      مهيمناً عليها .. كاتم نفسها

      جالس على صدرها

       

      لو لم ينكسر سيفي

       

      سيفي انكسر

      وفرسي بقربي

      وتحاول الحافة المسكينة

      لهذا البحر أن توقظها وتواسيها

      بلثماتها

      مسكينة .. فالأموات لا يرجعون!

       

      ظلمة حالكة

      سَكينة القبور

      برودة زُحَل

      وِحشة الهوْل

      وسيفي منكسر

      وفرسي ملقاة جامدة

      وأنا على حافة شاطئ البرد هذا

      أخنق ملحمة تأبى إلا أن تَخْرُج

       

      أرى هذا الشاطئ الزيتي

      يمتد إلى أبدٍ

      إلى خط أحمر

      كالجحيم

      وما ورائي صحراء

      تعكس لون السماء

      كاحل السواد

      حتى أنه ابتلع ...

      محاولات النجوم لبعض ضياء

       

      لقد انكسر سيفي

      وماتت فرسي

      وأنا هنا وحيد

      وحيد

       

      أين هي الشمس التي قيل عنها ..

      إنها تُمَزِّق سواد الليل؟

      بل أين هو ذلك القمر ..

      الذي قيل إنه المعارض لليل؟

       

      لقد انكسر سيفي

      وكبا فرسي

      وجرحي نزف كثيراً

      لم أعد فارساً

      ولم أعد مقاتلاً

       

      سأذكر هذه اللحظات

      التي ودعت فيها ساحتكم هذه

      بحر ينهش شاطئاً باهت

      هو نهاية صحراء رملية سوداء

      وقطعتي معدن تافهتين

      بقية سيفي

      وجثة فرس شقراء

      هي الآن زرقاء

      ملقاة هناك على حافة الشاطئ

      كانت يوماً

      حبيبتي

06/03/1988

  • نشرت هذه القصيدة بصحيفة الطالب التي كان يصدرها المؤتمر العام للطلاب في ليبيا في العدد 234 من السنة 11 الصادر بتاريخ 06/03/1988

  • كما ألقيت فجر يوم 25/11/2002 بصوت الإذاعية الليبية مريم سالم الحجاجي من خلال أثير إذاعة شعبية طرابلس المحلية الليبية ضمن حلقة من برنامجها في مكتبتك الذي أعدته وقدمته وأذيع كسهرات رمضانية خلال شهر رمضان 2002

  • تتوفر نسخة من هذه الحلقة على قرصين ليزريين مجانيين يرسلان مجاناً لمن يطلبهما ويرسل لي عنوانه البريدي الكامل.

 

 

 

 

لأفضل تصفح استخدم Internet Explorer 6.0 ودقة شاشة 800×600

Designed by PlanetDG.com, all rights reserved to the owners © 2003