الصفحة الرئيسة  |   مهندس نووي  |  مرشد سياحي  |  كاتب  |  فنان  |  مناشط ثقافية  |  مناشط إذاعية  |  عضويات  |  البوم الصور  |  إتصل بي

 

 

 

 

 

 

       

    مفضلاتي الثقافية:

    مصادر المعرفة في طرابلس

    أحسن موقع ثقافي ليبي

    سياسة وثقافة العرب 2003

    مركز جهاد الليبيين

       

    مفضلاتي الدينية:

    رأي رسول الإسلام في العِلْم

    بروتوكولات حكماء صهيون

    تشمير السروال!

  

    مفضلاتي الأدبية:

    مفضلاتي الشِعْريَّة

٠  خوالد المتنبي

    بعض من قصائدي

 

 

  خوالد المتنبي

  • هذه هي تسميتي الخاصة لأعظم ما قال أعظم شعراء العرب المتنبي - بالنسبة لي على الأقل-، فبالإضافة إلى الصور البلاغية الجمالية البالغة أجد الحكمة التي يمكن أن تنفعنا حتى هذه اللحظات، وربما ستفاجأ بأنك تعرف أو تحفظ أو حتى تستشهد بالكثير من الأبيات التالية دون علمك بأنها مجرد أبيات شعرية لهذا الشاعر الأعظم، لذا آمل أن تستمتع و تستفد به.

إذا غامرت في شرف مَروم فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت في أمر عظيم!
يرى الجبناءُ أن العجز عقل وتلك خديعة الطبع اللئيم
   
يموت راعي الضأن في جهله ميتة جالينوس في طبِّه
وربما زاد على عمره وزاد في الأمن على سِرْبه
   
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظلم؟
   
كفى بجسمي نُحولاً أنني رجل لولا مخاطبتي إياك لم ترني!
   
إذا رأيتَ نيوبَِ الليثِ بارزةٌ فلا تظُنَّن أن الليثَ يبتسِمُ
   
وإذا أتتكْ مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأني كاملٌ
   
إذا أنتَ أكرمتَ الكريم ملكته وإن أنتَ أكرمتَ اللئيم تمردا
   
ما كُل ما يتمنى المرءُ يُدْرِكه تجري الرياحُ بما لا تشتهي السُّفُنُ
   
ذو العقلِ يَشقى في النعيمِ بعقلهِ وأخو الجهالةِ في الشقاوة يَنْعَمُ
   
لا يْسْلَمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى حتى يُراق على جوانبه الدَّمُ
   
من يَهُن يسهُلِ الهوانُ عليه ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ
   
أعزُّ مكانٍ في الدُنى سرْج سابحٍ وخيرُ جليس في الزمانِ كتابُ
   
وشِبْهُ الشيء مُنْجَذبٌ إليه وأشبَهُنا بدنيانا الطَّغَام
   
مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ  
   
أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ؟  
   
أنا في أُمة تداركها الله غريبٌ، كصالحٍ في ثمودِ
   
رماني الدهرُ بالأرزاء حتى فؤادي في غشاءٍ من نبالِ
فصرت إذا أصابتني سهامٌ تكسرتِ النصالُ على النصالِ
   
في جَحْفل سَتَر العيون غُبارُه فكأنما يُبْصَرْن بالآذانِ
   
ومَنْ يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ يجدْ مُراً به الماءَ الزُلالا
   
لو كان سُكناي فيك مًنْقَصة لم يكنِ الدُّرُّ ساكنَ الصدف
   
أزورهم وسَواد الليل يشفع لي وأنثني وبياض الصُبح يُغري بي
   
ومِن نَكَدِ الدنيا على الُحر أن يرى عدواً له ما من صداقتهِ بُدُّ
   
وقد فارقَ الناسُ الأحبة قبْلَنا وأعيا دواءُ الموتِ كلَّ طبيبِ
   

منتهى الفخر!

 
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم
   
وما الدهرُ إلا من رُواةِ قصائدي إذا قلتُ شعراً أصبح الدهرُ منشدا
   
لا بقومي شَرُفْتُ بل شَرُفوا بي وبنفسي فَخَرْتُ لا بجدودي
   
عِش عزيزاً أو مُت وأنت كريمٌ بين طَعْنِ القَنا وخَفْقِ البُنُودِ

 

 

 

لأفضل تصفح استخدم Internet Explorer 6.0 ودقة شاشة 800×600

Designed by PlanetDG.com, all rights reserved to the owners © 2003