الصفحة الرئيسة  |   مهندس نووي  |  مرشد سياحي  |  كاتب  |  فنان  |  مناشط ثقافية  |  مناشط إذاعية  |  عضويات  |  البوم الصور  |  إتصل بي

 

 

 

 

 

 

 

    آثار اكتشفتها

٠  مقبرة طرابلس البروتستانتية

    أقدم مدرسة زراعية ليبية ج1

    أقدم مدرسة زراعية ليبية ج2

    بيت السفير الأسباني   

    أول فندق قرقارشي

    سور  أعطى اسم 5 أحياء  

    أثر لم يسجل بعد

    المعرض الأثري

    دراسة تكتب وتنشر لأول مرة

    الولي حفيد الفرسان

 

    مواقع أثرية اكتشفتها

    المكان الأخير لفيلادلفيا

    قصة 7 قلاع أثرية مفقودة

      

    آثار ساهمت في حمايتها

    آثار الليبي البلجيكي
    أشباح حول جامع الشبح
    نظرة بعض شيوخنا إلى آثارنا
    بيت المال مرة أخرى

  

    مشاريع سياحية قدمتها

    مشروع طرابلس الثقافية

    أهمية الطراز الطرابلسي

    تأثيث الشوارع ثقافياًً

 

إكتشاف

مقبرة طرابلس البروتستانتية الأثرية:

أستغرب كيف سقط هذا الموقع من ذاكرة سكان هذه المدينة بهذه السهولة!

كثيرون ظنوا ولازالوا يظنون أنها مقبرة أمريكية

 ومع أنني ألقيت أكثر من محاضرة عنها في أكثر من مرفق ثقافي وكتبت الكثير من المقالات عنها أثبت بها خطأ هذا القول إلا أنه لازال هناك عدد كبير من سكان المدينة يجهل حتى مكانها

ولازلت أفاجأ بأساتذة ليبيين يحملون شهادات عليا يعتقدون أنها مقبرة للأمريكان أو لموتى طاقم  السفينة الأمريكية فيلادلفيا!

مع أنه لا وجود لأي دليل يثبت أي علاقة لها مع هذه السفينة

ويوم تحدثت عنها في البرنامج المرئي الذي تبثه الإذاعة المرئية الليبية: صباح الخير أول جماهيرية صباح 07/05/1999 سألني كل من بقاعة التسجيل: أين تقع هذه المقبرة؟ مع أنها كانت على بُعْد خطوات من مدخل الإذاعة!

وإلى أن يظهر كتابي عن هذه المقبرة - والذي هو أول دراسة شاملة تصدر عن هذه المقبرة بأي لغة - هذه أحدث محاولاتي لتوضيح حقيقة هذا المعلم الأثري الليبي النادر:

  • ما شغلني شيء طوال تسعينيات القرن الماضي مثلما شغلتني هذه المقبرة!

  • لم يكن على أي حال بالإمكان رؤيتها قبل سنة 1987، إذ كانت محاطة بأشجار كثيفة وبحدود ميناء طرابلس وتحوطات أمنه من جهة البحر (الشمال)، من جنوبه كانت تعيق رؤيتها حراسات المحكمة العليا والإذاعة المرئية الليبية التي لم تسمح حتى للذين يعرفون بوجودها من الاقتراب منها.

  • في هذه الفترة أثار هذا الموقع فضولي، فمن شكل سوره الجنوبي المقابل لطريق الشط القديمة تيقنت أنه موقع قديم، لكنني اعتقدت أنه بقايا حصن الحميدية العثماني لعلمي بأنه يقع في هذه المنطقة من شاطئ طرابلس الغرب ولم يعد هناك ما يشير إلى وجوده.

  • ولأنه يقع على منحدر ترابي شديد ينتهي بآخر الحدود الشرقية لأرض الميناء التي تفصله عن شاطئ البحر ولأن حراسات المحكمة العليا والإذاعة المرئية الليبية لا تسمح بالاقتراب من جهته الجنوبية ناحية طريق الشط القديم لم أتمكن من الاقتراب منه.

  • إلا أن فضولي عنه بدأ يزداد، خصوصاً بعد أن سألت عنه من كنت أعتقد أن لديهم معلومات عنه ولم أحصل على أي إجابة منهم، لذلك صرت كلما أمر من طريق الشط أتذكره وأتساءل عنه بيني وبين نفسي.

  • أثناء أعمال حفر وإزالة وتوسيع الأراضي المحيطة بخط طريق الشط الجديدة مع سنة 1988 أزيلت الكثير من الأشجار الكثيفة التي كانت تحيطه وتقلصت منطقة ميناء طرابلس التي كانت تعزله عن شاطئ البحر أمامه فصار فجأة مفتوحاً على شاطئ البحر ومكشوفاً للجميع.

  •  بعد ذلك بنحو سنة أو سنتين (لم أعد أذكر ولم أجد أي مصدر لهذا التاريخ للأسف) وضمن فعاليات الرد على الغارة الأمريكية على عدة مواقع ليبية فجر 15/04/1986 تم نصب كلمات كبيرة لدائنية على 4 أنابيب فولاذية بعنوان مقبرة الغزاة الأمريكان جاءت محاذية للحافة العليا للجدار يمين المدخل.

  • هذا ما زاد من فضولي، إذ لأول مرة أعرف بوجود أمريكيين مدفونين في طرابلس الغرب، فمن يكونوا؟ وكيف توفوا ودفنوا هنا؟

  • أسئلة ظلت بلا إجابة آنذاك، وفي جولة على الأقدام على طريق الشط القديم رفقة أحد الأصدقاء عشية يوم الاثنين 25/06/1990 تمكنت من رؤية هذا الموقع لأول مرة من جهته الجنوبية، إلا أن شجرة الزيتون الكثيفة التي بدت واضحة في وسطه حجبت كل شيء! فزاد منذ تلك اللحظة فضولي عن ماهية هذا الموقع، إلا أن انهماكي في عملي الوظيفي الجديد آنذاك لم يسمح لي بأكثر من ذلك!

  • بعد ذلك بثلاث سنوات، مساء الجمعة 07/05/1993 بالتحديد، وبينما كنت ماراً بسيارتي على طريق الشط القديمة خطر في ذهني الاقتراب من هذا الموقع ثانية، و بما أنني لم أجد أي ممانعة من حراسات المحكمة العليا والإذاعة اقتربت حتى وقفت ملاصقاً لزاويته الجنوبية الشرقية، فصار واضحاً أنني أمام مقبرة غير إسلامية، إذ بدا لي واضحاً عدة قبور تعلوها شواهد رخامية على العديد منها كتابة لاتينية.

  • بعد ذلك بأسابيع قال لي بعض من سألتهم إنها مقبرة تضم أجساد ضحايا السفينة الأمريكية فيلادلفيا، ولذلك تسمت بالمقبرة الأمريكية منذ زمن، ولهذا أيضاً سميت بمقبرة الغزاة الأمريكان لاحقاً، الحق أن هذه المعلومة جعلتني أهتم بقراءة تاريخ هذه السفينة، والعلائق الليبية الأمريكية، إلا أنني لم أجد ما يؤكد هذا الزعم.

  • مساء يوم الاثنين 16/08/1993 وبينما كنت ماراً من طريق الشط الجديدة لاحظت أنه لم يتبق من ذلك العنوان اللدائني مقبرة الغزاة الأمريكان إلا أعمدة قاعدته الأربعة، إلا أنني بعد لحظات فوجئت بباب المقبرة مفتوحاً على غير العادة، فقلت لنفسي هذه فرصة لكشف غموض هذا الموقع جاءتني لوحدها.

  • ما أن دخلت من الباب حتى شعرت وكأنني أعبر حاجز الزمن، وجدت نفسي فجأة وسط مقبرة من القرن الماضي وكأنه لم يدخلها أحد قبلي منذ أكثر من 100 عام، تحمل قبورها شواهد رخامية عتيقة أكل منها الزمن كثيراً.

  • أما الأفرع الضخمة والمتشابكة لشجرة الزيتون المزروعة بوسطها والتي حجبت عن الرؤية مساحة كبيرة من المقبرة وجزء كبير من أشعة الشمس فقد جعلتني أشعر وكأنني وسط كادر فيلم رُعب يُصوَّر وسط موقع حقيقي من الماضي تم الانتقال إليه بمركبة زمنية لم تخترع بعد!!

  • بعد دقائق من عودتي إلى زمن تلك الأمسية الحقيقي صعقت حينما لحظت آثار تخريب عشوائي متعمد للكثير من هذه القبور وشواهدها، التي ظلت شظاياها مبعثرة في أرض المقبرة  إضافـة إلى تهدُّم متعمد لجزء كبير من السور الشرقي المهترئ أصلاً، ولولا انخفاض أرض المقبرة لسهل الدخول إليها من هذه الجهة، بدا لي أن السبب الرئيس لهذا التخريب هو طريق الشط الجديدة، إذ أنها كشفت المقبرة فجأة للجميع

  • من تجوالي السريع وسطها وخارجها لم أجد أي شيء يثبت ذلك الاعتقاد السائد في أنها مقبرة أمريكية، لم أجد سوى شواهد تثبت أنها تعلو قبور زوجات وأطفال وقناصل من جنسيات أوروبية مختلفة، تواريخ ميلادهم ووفاتهم تعود إلى القرن الـ 19 إلا أن أي منها لم يحوي أبداً كلمة فيلادلفيا.

  • كنت محظوظاً جداً كذلك في ذلك اليوم حينما اكتشفت شاهد تأسس هذه المقبرة يثبت أن اسمها الرسمي هو  مقبرة بروتستانتية وأنها تأسست في تاسع أشهر سنة 1830.

  • شعرت حينها بقيمة هذا الموقع الأثرية البالغة ومدى جسامة الخسارة البالغة التي أصابته، كما أحسست بالأسف كيف أن موقع هام كهذا لا وجود لأي كتاب أو حتى مقالة منشورة عنه، لذا وجدت نفسي لا شعورياً أتجه سريعاً إلى البيت لأجلب قفل كنت أحتفظ به، ثم عدت إلى المقبرة وقفلت به بابها!

  • في صباح اليوم التالي زرت رئيس مصلحة الآثار وأعلمته بالتخريب الواقع، في هذه الجلسة عرف لأول مرة أن هذا الموقع هو مقبرة مسيحية عادية و لا وجود لدليل مكتوب يثبت علاقة السفينة الأمريكية فيلادلفيا بها، فسألني مستفسراً: لماذا سميت بالأمريكية إذاً؟

  • هنا عرضت عليه رغبتي في أن أبدأ دراسة عن هذا الموقع بما فيه الإذن لي بتصوير عناصره من الداخل والخارج، وما هي إلا ثواني حتى تحصَّلت منه مشكوراُ على هذا الإذن بلا شرط إلا أن أقدم تقريراً بالحالة في أقرب فرصة وتزويد المصلحة بنسخة من الدراسة متى صدرت.

  • في مساء ذات اليوم كتبت تقريراً بما رأيت، وفي صباح اليوم التالي 18/08/1993 قدمت هذا التقرير ونسخة من مفتاح القفل لرئيس مصلحة الآثار، لكنني لم أنتظر كثيراً لبدء دراستي لهذه المقبرة، ففي مساء ذات اليوم كنت بداخلها ألتقط أول معلوماتي عنها باليد والصوَّارة وقلم الرسم أرسم به أول معالمها بادئاً دراسة ميدانية ونظرية نشرت أول نتائجها سنة 1997 في صفحة أسبوعية من صحيفة الشط الطرابلسية المعروفة فيما يعد أول دراسة منشورة تُعَرِّف بمحتويات هذا الموقع وأهميته.

  • هذه الدراسة أثبتت لي مدى وثاقة هذه المقبرة بتاريخنا السياسي والاجتماعي، وبما أن عمر هذه المقبرة الآن هو أكثر من 100 سنة وبما أن أول تعريفين من المادة الأولى من قانون الآثار الليبي رقم 3 لسنة 1995 ينصان على:

    • الأثر والآثار: كل ما أنشأه الإنسان أو أنتجه مما له علاقة بالتراث الإنساني ويرجع عهده إلى أكثر من 100 سنة

    • الآثار العقارية: هي بقايا المدن والتلال الأثرية والقلاع والحصون والأسوار والمساجد والمدارس والأبنية الدينية والمقابر والكهوف سواء كانت في باطن الأرض أو على سطحها أو تحت المياه الإقليمية وكذلك المعالم ذات الطابع المعماري المميز والمواقع والشواهد التاريخية التي تتصل بجهاد الليبيين وكفاحهم وتجاربهم وترتبط بالتاريخ السياسي والثقافي والاجتماعي للبلاد

  • فإذاً هذه المقبرة تعد قانوناً موقع أثري يجب أن يكون مشمولاً بحماية قانون الآثار الليبي طبقاً لمادته الأولى.

  • ورغبة مني في استقطاب مهتمين يمكن أن يمدوني بمعلومات إضافية عن جوانب لازالت مجهولة عن هذا الموقع الأثري عمدت في السنة التالية مباشرة إلى نشر خلاصة بالإنجليزية عنه في العدد 89/90 الصادر في خامس أشهر سنة 1998 من المجلة التاريخية المغاربية عالمية الانتشار والنشر التي تصدرها مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات بتونس.

  • في العدد التالي مباشرة (91/92) نشرت بحث كامل عن هذه المقبرة شمل لأول مرة نصوص شواهد الموقع النادرة ومخطط رفع هندسي له ينشر  لأول مرة في سبق تفردت به هذه المجلة.

  • وبدعوة من الباحث المعماري جمال الهمالي اللافي أمين اللجنة الثقافية لمشروع تنظيم وإدارة المدينة القديمة بطرابلس آنذاك ألقيت يوم 27/04/1999 أول محاضرة عن هذا الموقع ضمن الموسم الثقافي السنوي الذي ينظمه المشروع أعلنت فيها لأول مرة عن الكثير من المعلومات الجديدة التي توصلت إليها آنذاك.

أول محاضرة عن هذا الموقع

الشاعر المحامي علي صدقي عبدالقادر يشارك في النقاش

حضور المحاضرة يتناقشون بعد المحاضرة وسط معرضها المصاحب

  •  وبتاريخ الجمعة 07/05 من ذات العام استضافني برنامج صباح الخير أول جماهيرية الذي تبثه الإذاعة المرئية الليبية صباح كل جمعة على الهواء مباشرة لأُعَرِّف مشاهديها بهذا الموقع من قاعة البث على الهواء مباشرة فيما يعد أول حديث مرئي يجرى عنه.

  • مع ذلك ظل الإهمال والتخريب الذي أصابها مستمراً إلى أن وفقني الله في أن أقنع أمين اللجنة الشعبية لشعبية طرابلس آنذاك (عميد بلدية طرابلس) في صيف 1999 في أن يجرى لها صيانة عاجلة.

  • وبطلب من أمين الإسكان بالشعبية ورئيس مصلحة الآثار بصفتي أكثر المهتمين بها وصاحب أول دراسة منشورة شاملة عنها كلفت بالإشراف على هذه الصيانة (مجاناً وبلا حتى رسالة شكر!) وإن كانت هذه الصيانة قد جرت بأسلوب غير علمي للأسف إلا أنني أغلقت بنهايتها مرحلة تخريبية مؤلمة مر بها هذا الموقع الأثري بالغ الأهمية.

  • وبتاريخ 06/02/2001 قدمت لرئيس مصلحة الآثار الليبية قائمة بأكثر من 50 موقع أثري طرابلسي خارج طرابلس الغرب القديمة من ضمنها هذه المقبرة طالباً تسجيلها بالمصلحة كآثار ليبية مشمولة بحماية قانون الآثار الليبي.

  • بتاريخ 10/04/2001 صدر بالفعل قرار رئيس مصلحة الآثار الليبية بأثرية الجزء الأكبر من هذه المواقع من بينها هذه المقبرة، مما جعلها ولأول مرة في تاريخها أثر ليبي مشمول بحماية قانون الآثار الليبي.

  • بتاريخ 28/03/2001 بدأت في كتابة عمود أسبوعي أربعائي في صحيفة الشمس التي تصدرها الهيئة العامة للصحافة الليبية بعنوان عمود أثري بدءاً من العدد 2366 قصدت به التعريف بمواقع وأهمية آثار طرابلس الغرب غير المعروفة، وفي يوم  22/08/2001 كان الدور على هذه المقبرة في العدد 2492.

  • وأخيراً، وبتاريخ الأربعاء 08/01/2003 قَبِل مشكوراً د. محمد الطاهر الجراري مدير عام مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية أن ألقي محاضرة عامة عن هذا الموقع ضمن موسمه الثقافي السنوي للعام 2002/2003 http://www.libsc.org/lsc/lsc-010-5.htm حضرها عدد كبير من المهتمين على رأسهم القائم بأعمال سفارة دولة الكويت في ليبيا السيد فهد المشاري الظفيري، استعرضت في هذه المحاضرة أحدث المعلومات التي تجمَّعت لدي عن هذا الموقع ثم ختمتها بعرض حاسوبي للكثير من الصور التي صار هذا الكتاب حاوياً و ناشراً للكثير منها لأول مرة.

 

القائم بأعمال سفارة دولة الكويت في ليبيا السيد فهد المشاري الظفيري يبدو في مقدمة الحضور

عرض اللوحات المصاحبة للمحاضرة

  • من الجدير بالذكر أن النشرة الثقافية لـإذاعة شعبية طرابلس قامت بتغطية فعاليات هذه المحاضرة قبل وبعد انعقادها، كما أن جريدة البيان اليومية التي تصدر من إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة غطت خبر هذه المحاضرة في عددها الصادر بتاريخ 11/01/2003 وعلى موقعها بشبكة المعلومات الدولية والذي يمكن تصفحه من خلال العنوان الإلكتروني: http://www.albayan.co.ae/albayan/2003/01/11/mnw/20.htm

  • كما أفردت صفحة متابعات من مجلة المقتطف الشهرية الثقافية الإلكترونية على شبكة المعلومات الدولية في عددها 22 الصادر بتاريخ 01/02/2003 تغطية إخبارية شاملة عن هذه المحاضرة والتي يمكن تصفحها من خلال العنوان الإلكتروني: http://www.tioeb2.4t.com/no_22/04_follows.htm

  • ورغم أن الكثير من الأسئلة حول هذا الموقع ظلت عالقة في ذهني ومسودات بحثي إلا أنني رأيت أنه من الحكمة أن أنهي دوري في دراسة هذا الموقع بعد 12 سنة من عمري أمضيتها باحثاً ومنقباً بداخله، وهكذا وضعت حصيلة المعلومات والصور التي تحصلت عليها من مصادر مختلفة بما فيها بعض أحفاد مدفونيها عن طريق شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) في كتاب ضخم  سيكون الوحيد الذي يؤرخ لهذه المقبرة يشتمل على ما يلي:

    • النص الحرفي لـ 36 شاهد رخامي أثري مع تعريبها، بعضها لم يتبق منه إلا صوره النادرة المنشورة في هذا الكتاب.

    • الوصية الأخيرة لاثنين من شخصيات المقبرة يُشَار إليها وتُنْشَر وتُعَرَّب في هذا الكتاب لأول مرة في تاريخها.

    • معلومات تنشر بالعربية لأول مرة عن نُصْب طرابلس: أول نصب تذكاري في الولايات المتحدة لازال قائماً.

    • الكشف عن سر اهتمام رئيس أمريكي أسبق ببعض شخصيات هذه المقبرة.

    • الكشف لأول مرة عن وجود علائق ليبية سويسرية تعود إلى ما قبل 170 سنة.

    • الكشف عن الكثير من خفايا بدايات الاحتلال الأوروبي الحديث لأفريقيا تحت ستار الكشف الجغرافي لها.

    • قوائم قناصل بريطانيا وهولندا والسويد والدانمرك والولايات المتحدة في طرابلس تُنَفَّذ و تُنْشَر  في هذا الكتاب لأول مرة.

    • 198 صورة غالبيتها الغالبة تنشر لأول مرة في هذا الكتاب، بعضها التقطتها بنفسي وأخرى نادرة تُبَيِّن معالم أثرية لم يعد لها أثر الآن تحصَّلت عليها من مصادر مختلفة وصور أخرى لأقارب بعض شخصيات المقبرة.

    • 19 خريطة و40 شكل ورسم بياني وجدول إحصائي تنشر في هذا الكتاب لأول مرة نفذتها بحاسوبي الشخصي في إضافة هي الأولى من نوعها في الدراسات التاريخية الليبية.

    • في إضافة جديدة أخرى للدراسات التاريخية الليبية قصدت بها رفع مستوى دقة هذه الدراسات استخدمت برامج حاسوبية حديثة لتحويل التواريخ الهجرية إلى الميلادية ومقارنتها بالهجرية وكشف أيام أسبوع العديد من أحداث هذا الكتاب التي نادراً ما تذكرها المصادر.

    • في إضافة جديدة أخرى للدراسات التاريخية الليبية عدت إلى أكثر من 50 موقع إنترنت تعد مصادر غير عربية قيِّمة لتاريخ بلادنا يشير إليها هذا الكتاب لأول مرة.

    • تعريب 17 وثيقة تاريخية ذات علاقة بالمقبرة و بالتاريخ الليبي عموماً تنشر لأول مرة في هذا الكتاب.

    • وثائق تنشر بالعربية لأول مرة عن بدايات العلائق الليبية الأمريكية بما فيها لباس ورتب بحرية تلك الفترة.

    • معلومات تنشر لأول مرة عن بداية العلائق الليبية مع السويد والدانمرك وهولندا التي لم يكتب تاريخها إلى الآن.

    • نشر سير شخصيات ساهمت في صياغة التاريخ الليبي ولا يعرف حتى أحفادهم أن أجسادهم بهذه المقبرة.

    • تعريب روايات شهود عيان لأحداث وقعت على الأرض الليبية تنشر في هذا الكتاب لأول مرة.

  • وبتاريخ السبت 20/09/2003 وقَّعت عقد نشر هذا الكتاب مع مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية بطرابلس الغرب، ليبيا، كما أنه اليوم الأخير الذي يتوقف عنده تاريخ هذه المقبرة الذي يسجله هذا الكتاب، أي أنه لا يؤرخ ولا يسجل أي حدث آخر حدث لهذه المقبرة بعد هذا اليوم، متمنياً أن يصدر هذا الكتاب قريباً جداً.

 

 

 

 

لأفضل تصفح استخدم Internet Explorer 6.0 ودقة شاشة 800×600

Designed by PlanetDG.com, all rights reserved to the owners © 2003