|
حفلات نهاية العام الدراسي |
إحدى أهم أهداف هذا الموقع هو إثراء هذه الصفحة بالذات، فعلى الرغم من اهتمام والدي بتصويري و أشقائي أثناء ما كنا نقوم بالأدوار المنيطة بنا في مناشط نهاية العام التي كنا نعرضها على خشبة "مسرح الكشاف" العريقة إلا أنه تبيِّن لي أن الصور التي ظهرت فيها كانت - وبشكل مدهش يدعوني للأسف - قليلة جداً، خصوصاً أول حفل أقامته مدرستنا أشترك فيه، أي حفل نهاية هذا الفصل الذي يخلده هذا الموقع
لهذا لازلت أتوقع أنني ظهرت "عرضاً" في صور أخرى صورها أولياء أمور زملاء فصلي لأبنائهم، و لهذا أيضاً آمل أن أتحصل على نسختي من أي صورة من صور هذا الحفل أو أيٍ من حفلات السنوات التالية أكون قد ظهرت فيها ولو جزئياً، ولمن لم يشاهد صورتي المعروضة هنا و هو يظهر فيها فليعتبرها سابقة و بادرة حسن نية مني في أن يتحصل على نسخته منها دون الحاجة إلى استئذاني!
لكنني سأبدأ بهذه البطاقة طالما أنها حقاً فاتحة كل هذه الحفلات بالنسبة لي: (أنقر فوق هذه الأيقونة لترى البطاقة بالحجم الطبيعي تقريباً)
إنها أول دعوة يستلمها والداي لحضور أول حفلة من حفلات نهاية العام الدراسي لمدرستنا أشترك فيها أنا شخصياً
أما الصورة التالية فهي تخلد لحظة تاريخية أخرى، إنها لحظة الانتهاء من عزف النشيد الوطني الذي بدأت به فعاليات أول حفل على أي مسرح أشارك فيه في حياتي، إنه حفل نهاية العام الدراسي الذي يخلد ذكراه هذا الموقع، كما أنها الصورة الوحيدة المتوفرة لدي عن هذا الحفل للأسف! كان والدي قد اشتراها من المصور الذي التقطها المرحوم "أحمد إسماعيل"، ذلك المصور صاحب قاعة تصوير الذي اشتهر في طرابلس كمصور محترف، أما سر شراء والدي لهذه الصورة الوحيدة يتكون من ثلاث عناصر:
نسي والدي أن يصحب آلته و يلتقط لي صور لهذا الحفل، هذا النسيان يمكن تفهمه طالما أنها كانت التجربة العائلية الأولى لنا مع هذا النوع من الحفلات
علمت متأخراً أنه يمكن شراء نسخ من صور الحفل من المصور المذكور
كان علم والدي بهذه المعلومة أكثر تأخيراً، وحينما وصل إلى قاعة هذا المصور كانت هذه الصورة هي الصورة الوحيدة المتبقية عنده من التي أظهر فيها
الحق أنني لازلت أتسائل: ترى هل تكاسل هذا المصور عن إخراج نسخة أخرى من الصور التي التقطها لحفلنا هذا أم أن هذه الصورة هي الوحيدة التي ظهرت فيها؟
في هذا الحفل كنت أحد عازفي آلة "الإكسيليفون" والتي لازلت أحتفظ بها إلى هذه اللحظات (و إن كان قد تغيَّر شكلها قليلاً بفعل الزمن!)
يجدر ملاحظة أن هذه الفرقة الموسيقية هي فرقة المدرسة ككل، أي أن فيها تلاميذ من كل فصول المدرسة آنذاك و التي كان أعلاها فصلا 3 أ و 3ب، لذا بعض من أفراد هذه الفرقة الظاهرين في هذه الصورة أعرفهم و بعضهم الآخر لا أعرفه، و ستكون فرصة جيدة إذا عرفني بهم أحد ما
تجول بمؤشر فأرتك على الصورة لتعرفني و من لازلت أذكره من أفراد هذه الفرقة، فإذا كانوا من زملاء فصل 3 ب يمكنك أن تذهب رأساً إلى صفحاتهم في هذا الموقع بمجرد النقر على صورتهم هنا