|
نبيل علي عبد الرحيم |
الجنسية: فلسطيني
ربطتني به صداقة رائعة استمرت إلى الصف الخامس (1973/1974) حيث هاجر – حسب قوله – مع الأسرة خارج ليبيا إلى مكان أجهله حتى الآن
في هذه السنة حضرت حفل عيد ميلاده الذي أقامه في بيته وعزم فيه - إضافة إلىَّ و شقيقي سمير الذي كان زميل شقيقه "مُنيب" في ذات الفصل بذات مدرستنا الزهراء - زميلي دراستنا الابتدائية: هاني خيري العرادي و "عمرو إمام حشيش" الذي التحق بنا في هذا الفصل الخامس، لقد انتهى ذلك اليوم و دخل في غياهب الماضي البعيد، كما تفرق من حضروه لربما حتى في قارات مختلفة، إلا أنه ظلت معي قطعة صغيرة من ذكراه حتى الآن، إنها تفاصيل اللحظة التي سبقت إطفاء الشموع، لحظة جسدتها صورة سريعة التقطتها والدة "نبيل" و تكرَّم شاكراً بإعطائها لي لتبق معي كذكرى لهذا اليوم، ويمكنك أن تراها أسفل هذه الفقرة، تجوَّل بفأرتك على أجساد الضيوف فيها لتتعرف على أسماء من أعرفهم، أما من لا تجد لهم أسماء فهم من لم ألتق بهم إلا في هذا الحفل، لا قبله و لا بعده، و سيكون رائعاً لو يتصل بي هؤلاء بأنفسهم ليقدموا لي أسماؤهم و ما يرغبون من معلومات تضاف لتعليق هذه الصورة
في نهاية العام الدراسي أعطاني صورتان شخصيتان له بالأبيض و الأسود لازلت أحتفظ بهما حتى هذه اللحظة، واحدة بنظارات طبية و أخرى بلا نظارات، لتراهما أنقر على مصغرتيهما أدناه، لكن السؤال الذي يشغلني الآن: هل لازال يحتفظ بنسخته منهما؟ سؤال لن أتحصل على إجابته إلا إذا اتصل بي هو شخصياً بعد أن ينجح في العثور على هذا الموقع:
ليست لدي أي معلومات عنه و عن مصيره منذ نهاية ذلك العام الدراسي، أي منذ 1974، أي منذ نحو 30 سنة الآن!
أرحب بأي معلومات عنه تبيِّن لنا ماذا فعلت به الدنيا منذ سنة 1974 مما يمكن أن ينشر في هذا الموقع دون المساس بخصوصياته بطبيعة الحال، و يا حبذا لو أعطاها لي هو شخصياً على عنواني الإلكتروني: