|
أشرف محمد عُرابي |
الجنسية: مصري
لا أعرف ما إذا كان سليل مباشر للضابط و وزير الدفاع المصري "أحمد عُرابي" صاحب تلك الثورة المصرية المعروفة التي اندلعت سنة 1882
بالرغم من أنني لم أكن له سوى الاحترام وكنت قد زرته أكثر من مرة في بيته بحسن نية و بكامل حدود الأدب من أخذ إذن مسبق للزيارة و ما شابه - مثلما فعلت مع غيره من زملاء الفصل - إلا أنه لم يبادلني ذات الصداقة، بل أحسست حتى بشعور الازدراء منه! رغم أنني كنت نظيف جسداً وخلقاً دائماً! هذا ما جعلني أقرر سريعاً إيقاف محاولاتي في مصادقته و "إخراجه من دماغي" منذ نهاية هذا الفصل الدراسي!
ربما كان ذلك بسبب كونه تبوأ الترتيب الأول على الفصل طوال الفصول الابتدائية التالية التي جمعتنا معاً، فليباركه الله و ليزده من مكافآت على جهوده التي لاشك في أنه كان يبذلها بصدق، إلا أن هذا النجاح لن يفيد غيره وبلده مصر إن قرر أن يعمل بها، فإذا كان قد ظن أنني - كبعض الذين عرفتهم بعد ذلك بسنوات - أتقرب منه لأنه الأول فهذا خطأ مضحك اقترفه، إذ كنت من الطيبة آنذاك (ولازلت على ذات الطيبة فيما أعتقد!) بحيث لم يخطر في ذهني أن أتقرب منه لمنفعة ما! و أي منفعة و الدراسة ذاتها لم يهمني منها التفوق آنذاك بقدر ما كان النجاح في كافة المواد و ألا أعيد أي سنة أو أدخل دور ثاني، فالتفوق في الدراسة آنذاك لم يكن يشغلني كثيراً طالما أن والدي كان و الحمد لله من كبار تجار العقارات في طرابلس، و السيد "عُرابي" كان فيما أعلم ابن موظف يقيم مؤقتاً بليبيا و سيعود إن آجلاً أم عاجلاً إلى مصر شاكراً الله على نعمته التي أنعمها عليه في ليبيا، أي كان من المفترض أن أحرص أنا على ألا يصادقني خوفاً من تقرب منفعي زائف!
ليست لدي أي معلومات عنه و عن مصيره منذ نهاية العام الدراسي السادس الذي انتهى سنة 1975
على أي حال أرحب بأي معلومات عنه تبيِّن لنا ماذا فعلت به الدنيا منذ سنة 1975 مما يمكن أن ينشر في هذا الموقع دون المساس بخصوصياته بطبيعة الحال، و يا حبذا لو أعطاها لي هو شخصياً على عنواني الإلكتروني: hakimatom@yahoo.com